mlogo

السياسة

سياسة

تأكيداً لما نشـرته(الانتباهة).. تحالف خطير للإطاحة بـ(سـلفاكير)

أعلنت حكومة ولاية جونقلي انها تحقق في استخدام الشرطة اساليب وحشية ضد اطفال المدارس في مدينة بور العاصمة اثناء فض احتجاج طلاب المدارس الثانوية والابتدائية مما اسفر عن اصابة اثنين من الطلاب الذين خرجوا بسبب انتقادهم لأساليب التعليم التى اعتبروها سيئة ، وبحسب ما ورد فان الطلاب قاموا بإلقاء الحجارة على مباني المدارس مما دفع السلطات لاستدعاء الشرطة التى اشتبكت معهم ، في الاطار قالت وزيرة الاعلام بحكومة الولاية اتونج كول ميانق جوك ان الحكومة شكلت لجنتين للتحقيق في تلك الاحداث، وفيما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان:-
فرض السرية
قال المراسل العسكري لصحيفة (هآرتس) غيلي كوهين إن إسرائيل طلبت فرض السرية على دعوى قضائية ضد تصديرها وسائل قتالية إلى دولة جنوب السودان، وأشار أيضا إلى استمرار العلاقات بين إسرائيل وروندا بما قد يشمل تصدير أسلحة. وأكد كوهين أن طلب فرض السرية جاء عقب شكوى رفعتها عضوة الكنيست تمار زندبيرغ من حزبميرتس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لمعرفة طبيعة الأسلحة التي تصدرها إسرائيل إلى جنوب السودان بعد أن أصدرت الأمم المتحدة تقريرا ذكرت فيه أن قوات جنوب السودان طوّرت قدراتها الأمنية في ملاحقة معارضيها بفضل الإمكانيات التسليحية التي حصلت عليها مؤخرا. وأضاف أن الجهات الرسمية في إسرائيل طلبت أن يتم إجراء النقاش في المحكمة الإسرائيلية العليا خلف أبواب مغلقة، في ظل أن الشكوى المرفوعة كانت موجهة إلى وزارتي الدفاع والخارجية وقسم تصدير الوسائل القتالية للاستفسار عن عدم توقف إسرائيل عن تصدير تلك الأسلحة إلى جنوب السودان، على الأقل في ظل توقف الحرب الأهلية في تلك الدولة.وتساءلت زندبيرغ عن سبب خوف إسرائيل من مناقشة هذه القضية علنا، علماً أن الشكوى التي رفعتها تستند إلى تقارير دولية نشرتها وسائل الإعلام، ذكرت فيها أن إسرائيل صدرت وسائل قتالية إلى جنوب السودان عقب اندلاع الحرب الأهلية، حيث عثر على الأسلحة الإسرائيلية قبل وقوع الحرب في تلك الدولة. وختمت زندبيرغ بالقول إن دولة جنوب السودان تمكنت من ملاحقة وتعقب معارضيها بفضل الوسائل التقنية الخاصة بالتجسس والملاحقة التي حصلت عليها من إسرائيل، وفي حين توقفت إسرائيل عن تزويد جنوب السودان بالأسلحة الفتاكة، فقد واصلت منحها القدرات الأمنية الخاصة بالوسائل الدفاعية.في السياق ذاته، كشف غيلي كوهين عن علاقات سرية تربط إسرائيل بدولة رواندا في أفريقيا، في ظل المخاوف من فتح تحقيق جنائي ضد إسرائيل بتهمة تورطها في القتل الجماعي للشعب هناك عام 1994، رغم أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أوقفت توريد السلاح لرواندا بعد ستة أيام من اندلاع المجزرة الدموية ضد شعبها. وكان المحامي إيتي ماك قد رفع دعوى لدى النيابة العامة في إسرائيل لفتح تحقيق جنائي ضد المسؤولين الإسرائيليين عن تصدير الأسلحة الإسرائيلية إلى رواندا، ورغم أن دعوى المحامي الإسرائيلي رفعت في سبتمبر 2014، لكنه تلقى الجواب قبل أسبوع فقط.
خلافات تجميع القوات
أكدت مفوضية وقف إطلاق النار والترتيبات الامنية بدولة جنوب السودان بوجود خلافات حول تجميع قوات اطراف اتفاق السلام (الحكومة وفصائل المعارضة) بشأن موقعين للتجميع التى يفترض ان يجتمع فيها قوات الاطراف الموقعة على اتفاق السلام بينما قامت بتقييم (20) موقعا من اصل (35) موقعا من المفترض ان تكون موقعا لتجميع القوات للتدريب وتكوين الجيش المشترك الموحد بين الحكومة والمعارضة ،وناشد رئيس المفوضية الجنرال الاثيوبي دوستا أبياشي الاطراف بالتوصل لاتفاق بشأن الموقعان من اجل تدريب القوات المشتركة بينهم للحيلولة دون وقوع اشتباكات عسكرية بينهم، موضحا انه زار عدة مواقع برفقة ملحقين عسكريين من دولة مصر العربية معبرا عن ترحيبه بالسماح لهم بالتقييم، يضاف ان الجيش الموحد لقوات (الحكومة والمعارضة) من المفترض ان تكون (83) الف جندي ، وبشأن الاشتباكات التى تجرى حاليا في بعض الولايات ، قال الجنرال دوستا انها اشتباكات عشائرية وليست لها علاقة باطراف الاتفاق ، كما عبر عن شكره ايضا عن اخلاء عدد من المدراس في منطقة فشودة بولاية أعالي النيل ومنطقة ياي بولاية وسط الاستوائية من قوات الاطراف ، مشيرا الى ان الجيش لايزال يحتل (54) مبنى مدنيا و(52) موقعا تحت سيطرة الحكومة في كل جنوب السودان و(2) تحت سيطرة المعارضة.
مخطط جديد
تأكيدا لما نشرته(الإنتباهة) الاسبوع الماضي، كشف وزير الأمن القومي الجنوبي الاسبق الجنرال أوياي دينق أجاك انه يخطط لتكوين جبهة عسكرية للاطاحة بالرئيس سلفاكير ميارديت بالتعاون مع زعيم الجبهة المتحدة رئيس الاركان الاسبق المعزول الجنرال فول ملونق اوان ورئيس جبهة الخلاص الوطني الجنرال توماس سيريلو سواكا ورئيس مجموعة المعتقلين السابقين باقان اموم، وان الجبهة العريضة تهدف لاسقاط النظام بجنوب السودان ، مؤكدا فشل الرئيس سلفاكير في قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان (الحزب الحاكم) ، مشيراً الى ان إعلان الجبهة الجديدة سيكون داخل أراضي جنوب السودان، وأوضح أوياي ، أن تحركاته لتكوين جبهة مسلحة ليست سرية ، وسيتم الإعلان عنها قريباً ، مؤكداً أنه التقى الجنرال فول ملونق أوان موخراً لمناقشة تكوين الجبهة العريضة ضد النظام في جوبا، واشترط أجاك ، عودته إلى جوبا لتنفيذ اتفاق السلام ، لكنه أرجع بالقول إنه سيقوم بتأسيس حزب سياسي أو الانضمام إلى أي مجموعة سياسية وليست الحركة الشعبية تحت قيادة الرئيس سلفاكير.
بشأن توحيد فصائل الحركة الشعبية المنشقة ، قال الجنرال أوياي دينق إن وحدة الحركة الشعبية في الوقت الحالي ليست من أولوياته ، متهماً الرئيس سلفاكير بعدم الجدية في توحيد الحركة حسب اتفاق أروشا عام 2015،وتابع ما يحدث في جوبا مجرد (كذب) ، ويجب تنفيذ السلام أولاً قبل التفكير في وحدة الحركة، وأبان الجنرال اوياي،أن الحركة تحت قيادة الرئيس سلفاكير ، فشلت في حماية المواطنين وقامت بتشريدهم إلى معسكرات الأمم المتحدة ولجأوا إلى دول الجوار خوفاً من القوات الحكومية،ونفى اوياي ، أن يكون بينه والرئيس سلفاكير أي خلافات شخصية ، لكن قال إن الرئيس سلفاكير فشل في قيادة شعب جنوب السودان، مضيفا ان هذا لا يصدق أن يكون شعبك تحت حماية الدولية على بعد كيلو مترات من القصر الرئاسي،يشار الى ان (الإنتباهة) كانت قد انفردت بكشف الاجتماعات التى عقدت في العاصمة الكينية نيروبي بين الجنرالات.
حشود عسكرية متمردة
كشفت معلومات عسكرية بدولة جنوب السودان عن حشود حشود عسكرية بولاية شمال بحر الغزال لمليشيات أجنبية تستعد لحرب شاملة ضد النظام الحاكم في جوبا، وقال مصدر عسكري بمدينة أويل بالولاية ان مليشيات بدأت تتأهب في منطقة جنوب (كير أدم) ، وان عمليات تجنيد ضخمة انتظمت الولاية ضد الحكومة منذ مطلع الشهر الماضي.
استدعاء 5 ولاة
استدعى البرلمان القومي لدولة جنوب السودان (5) ولاة بدولة جنوب السودان بعد تدهور الامن في ولاياتهم، وهم حاكم رورينق و حاكم التويك وحاكم التونج وحاكم ليج الشمالية وحاكم قوقريال ، وبحسب المعلومات فان الولايات الخمس قد شهدت خلال الفترة الماضية قتل العشرات ونزوح الآلاف ونهب آلاف من المواشي ، ووصل عدد من الولاة الى العاصمة جوبا للمثول امام البرلمان كما أكدت مصادر (الإنتباهة) خلال الاسبوع الجاري.
هروب أسرة
هربت أسرة فتاة اغتصبت بواسطة رجل شرطة في توريت بولاية شرق الاستوائية عقب اطلاق سراح الشرطي في ظروف غامضة حيث خشيت الاسرة من انتقام الشرطي منهم عقب تعرف الفتاة على الشرطي وتقديم شهادة قضائية ضده، وبحسب المعلومات فان الرقيب يدعى (دانيال سبت) هرب من احتجاز الشرطة ، مما تسبب في هروب الاسرة خارج مدينة (توريت) ، وكان المتهم قد هدد الاسرة اثناء التحقيق معه بعد اعتقاله.
عودة وزير النفط
وصل وزير البترول المقال لدولة جنوب السودان ازيكيل لول جاتكوث الى مطار جوبا الدولي عقب قرار اقالته حيث تداولت معلومات انه لن يعود الى البلاد عقب اقالته حيث كان يشارك في منتدى في روسيا ، يضاف ان الرئاسة كانت قد بررت إقالة وزير النفط إزيكيل لول قاتكوث بصورة مُفاجئة وهو خارج البلاد، وقال السكرتير الصحفي للرئيس ، أتينج ويك اتينج ، إن قرار إقالة إزيكيل من منصبه بصورة مفاجئة، تغيير روتيني من الرئيس سلفاكير. وأوضح اتينج أنه بعد إنتهاء المهمة الرسمية للوزير المقال ، كان من المُفترض ان يعود الى البلاد ، لكنه تأخر وذهب إلى مهمة غير رسمية في نيجيريا، لكنه رفض تأكيد أن يكون ذلك سبب الإقالة. وتابع بعد انتهاء المنتدى الإقتصادي في روسيا ، سافر إزيكيل لول إلى نيروبي ومن ثم ذهب الى نيجيريا في مهمة خاصة.
خطر إغلاق السفارات
اعتبر خبراء أن قرار اغلاق عدد من سفارات دولة جنوب السودان بالخارج سوف يؤدي لعرقلة تنفيذ اتفاق السلام المنشط على خلفية الازمة الاقتصادية، خاصة سفارة جنوب السودان في النرويج التى تعتبر (أوسلو) احدى دول مجموعة (الترويكا) راعية اتفاق السلام مع الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا، بدوره حذر باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية في جامعة جوبا الدكتور جيمس أوكوك، أن الدول التي سوف تغلق فيها سفارات جنوب السودان خطوة غير موافقة، مشيرا الى ان اغلاق سفارة الجنوب في فرنسا تؤثر على علاقة الجنوب بالدول الفرنكوفونية في افريقيا ، وان النرويج ايضا سوف تشعر بخيانة تجاه البلاد لانها ساهمت في انفصال الجنوب عن السودان (الأم).
قرض من بنك التصدير
قال مسؤول في دولة جنوب السودان، إن بلاده تسعى للحصول على قرض قيمته 500 مليون دولار من بنك التصدير والاستيراد الإفريقي للمساهمة في تمويل خطط الإنفاق الحكومي للعام المالي 2019 / 2020، ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء نقلا عن وزير الإعلام بدولة جنوب السودان مايكل ماكوي لويث قوله إن الإنفاق الحكومي في العام المالي الجديد والمقدر بحوالي 208 مليارات جنيه جنوب سوداني (3.1 مليار دولار) سيدعم حكومة الوحدة المقترحة التي تستهدف إنهاء الحرب الأهلية التي عانت منها دولة جنوب السودان خلال السنوات الخمس الماضية وأدت إلى مقتل حوالي 400 ألف شخص وتشريد 4 ملايين آخرين، وبحسب وزير الإعلام فإنه لم يتم الاتفاق على شروط القرض حتى الآن.
عودة الحاكم
عاد حاكم ليج الشمالية بولاية الوحدة الدكتور جوزيف مانتويل الى بانتيو عاصمة الولاية بعد 8 أيام قضاها في مقاطعات البُل في الاجتماع الذي شارك في منطقة (مانكين) التى انهى الصراع الذي اندلع بين مليشيات الدينكا بولاية البحيرات ومليشيات النوير بولاية الوحدة الذي كان بسبب المواشي، وحضره كبار جنرالات الجيش في الولايتين وعدد من ممثلي هيئة الاركان الذين حضورا ايضا من جوبا بالاضافة الى ممثلي قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة ، كما حضر الاجتماع الجنرال سانتينو دينق وول ، قائد القوات البرية واللواء مالك أيوين ، والجنرال ماثيو فول جونغ.

تواصل معنا

Who's Online

569 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search