mlogo

السياسة

سياسة

إرجاء مفاجئ للقاء الثاني بين (سلفا كير) و (مشار) إلى اليوم

أعدها: المثنى عبدالقادر
تلقى رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت اوراق اعتماد عدد من السفراء قدموا للبلاد، وهم سفير جمهورية فرنسا مارك تيوتو وسفير الفاتيكان الاسقف هيتبور وسفيرة جمهورية كوبا فيلما توماس، وذلك ظهر امس بالقصر الرئاسي في العاصمة جوبا، وحضر اعتماد السفراء واللقاءات التى عقدت معهم والرئيس كل على حدة نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي دينق داو دينق والمدير التنفيذي الجديد لمكتب الرئيس جيمس دينق وول والسكرتير الصحفي لمكتب الرئيس اتيك ويك اتينج. ويشار الى ان الرئيس بحث مع السفراء الثلاثة العلاقات الثنائية بين دولهم، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان:
تأجيل مفاجئ
بشكل مفاجئ أرجئ اللقاء الثاني (وجهاً لوجه) بين رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار الذي كان من المقرر ان يعقد امس الى اليوم بسبب الجدول الزمني لمكتب الرئيس، وقال السكرتير الصحفي للرئيس اتينج ويك اتينج ان الاجتماع ارجئ الى اليوم بسبب انشغال الرئيس في امور اخرى ضرورية لم يكشف عنها، وان الاجتماع المقرر اليوم سيكون المرحلة الثانية من النقاش حول قضايا تنفيذ اتفاق السلام المنشط، مضيفاً ان التأجيل (نعمة) لان هذه هي الليلة الثانية للدكتور رياك مشار في جوبا، مضيفاً ان مشار سوف يعود بعد مناقشة كل القضايا التى يجب مناقشتها قبل تشكيل حكومة الانتقالية المتوقع اعلانها في نوفمبر القادم.
وفي المقابل قال مسؤول الإعلام بالمعارضة فوك بوث بالوانق المرافق للوفد لـ(الإنتباهة) ان الاجتماع المقرر اليوم سوف يتناول تقرير لجنة الولايات لانها تتصل بصورة مباشرة مع مبدأ الفيدرالية وضرورة انزال الموارد الى السلطة الولائية، بجانب مناقشة ملف تهيئة المناخ السياسي الذي يحمل في اجندته حرية الاعلام والعمل السياسي بالاضافة الى الجهات الاخرى عدا الحكومة والترويج للاتفاقية، وبجانب تلك الملفات ستكون هناك مناقشة لمسألة الدستور والقوانين الخاصة بالامن والقوات المسلحة.
وفي ذات الاطار كان اللقاء الاول بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة مشار قد خلص الى الالتزام بمعالجة القضايا العالقة من اتفاق السلام قبيل تشكيل الحكومة الجديدة في نوفمبر، وأوضح رئيس لجنة إدارة الفترة الانتقالية بجنوب السودان توت قلواك، في تصريحات للصحافيين، عقب اللقاء، إن الطرفين التزما بحل المشكلات العالقة قبيل تشكيل الحكومة الجديدة في نوفمبر المقبل.
وأضاف قلواك قائلاً: نحن سعداء باللقاء الذي جمع الرئيس كير مع زعيم المعارضة ريك مشار، حيث أمن الرجلان على معالجة كافة القضايا التي تعيق تنفيذ بنود اتفاق السلام قبيل تكوين الحكومة الانتقالية.
ومن جانبه قال نائب رئيس المعارضة المسلحة هنري أودوار، إن الاجتماع ناقش كافة القضايا العالقة، حيث التزم الرجلان بمعالجتها قبيل نوفمبر المقبل. وتابع قائلاً: ناقش الاجتماع كيفية تنفيذ البنود العالقة من اتفاقية السلام، واتفاق الرئيس كير وزعيم المعارضة ريك مشار على العمل سويا من اجل تجاوزها قبيل نهاية الفترة ما قبل الانتقالية.
ولم يوضح أودوار طبيعة القضايا التي ناقشها الاجتماع والحلول المقترحة في ما يختص بمسألة حسم عدد الولايات وتنفيذ الترتيبات الأمنية في الجانب الخاص بنشر وتوزيع القوات المشتركة.
اجتماع مع القيادات
عقد زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار اجتماعاً مع القادة الميدانيين المكلفين في اعمال لجان تنفيذ الاتفاقية من الجيش والامن والشرطة التابعين لحركة المعارضة صباح امس، وشارك في الاجتماع نائب زعيم المعارضة هنري اودورو والامين العام للحركة تنقو بيتر.
مفاوضات السودان
تكتمت السلطات الرسمية بدولة جنوب السودان بشكل كبير على الحوار الجاري بين وفد حكومة السودان برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو مع الحركات المسلحة (الجبهة الثورية) في يوم الثاني امس، وكان رئيس الوفد نائب رئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان دقلو قد ادلى بتصريحات اعرب فيها عن مستقبل محادثات جوبا، وجاء ذلك خلال تصريحات خاصة الى قناة (الغد) الفضائية، مؤكداً فيها أن المشاورات في جوبا تهدف لإعداد خريطة طريق مع حركات الكفاح المسلح، وقال دقلو إن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، أطلق مبادرة ودعوة لمقابلة الجبهة الثورية في جوبا وقطاع الشمال وبعض الأطراف الأخرى، موضحاً أن الهدف من اللقاءات وضع أسس لمبادئ وخرسطة طريق للتفاوض، مشيداً بالروح الطيبة من كل الأطراف. وتابع قائلاً: اللقاءات مستمرة ولا نقول تفاوضاً بل هو حوار، ونحن شركاء ولا نتفضل عليهم، هم ناضلوا زمناً طويلاً وشاركوا في الثورة، فضلاً عن وجود عدد كبير منهم في قوى الحرية والتغير، فنحن نضع النقاط فوق الحروف للوصول إلى سلام عادل وشامل لحل الأزمة في السودان وجنوب السودان. واستطرد قائلاً: نحن شعب واحد في دولتين، ولو تابعنا الاتفاق بإخلاص من الطرفين والتفاوض والحوار بين الحركات المسلحة سنصل إلى سلام عاجل وسريع، حيث أن التنمية والاستقرار في السودان يحتاجان للسلام، وبدونه لا وجود للأمن ولا للتنمية أو الاستقرار.
وفي المقابل اعتبر الامين السياسي لحركة العدل والمساواة سليمان صندل انهم يدخلون الحوار الجارى في جوبا بعد انتصار ثورة الشعب، وليس هناك شيء يعطل الوصول إلى سلام شامل وعادل، ليتفرغ شعبنا لتنفيذ وبناء السلام وبناء بلده، واضاف صندل في تصريحات نقلت عنه، انه لا بد من القول ان جزءاً من قوى الحرية والتغيير التي رفضت تضمين اتفاق سلام اديس ابابا في الوثيقة الدستورية بدأت الآن تمارس ذات الدور القميء، وقررت ان تعرقل السلام وتضع عدداً من المتاريس فى وجهه، وهى ذات القوى التى تريد ان تستمر فى حكم السودان بعقلية القرون الوسطى وتتحكم في مصير السودان، لا سيما الهامش العريض الجغرافي والاجتماعي، وذكر الامين السياسي للحركة المسلحة انهم سوف يملِّكون الشعب كل المعلومات وتفاصيل سير العملية التفاوضية، ليتمكن من ممارسة حقه الديمقراطي والمساهمة الجماهيرية فى مسيرة التفاوض وهزيمة معرقليها.
يضاف ان الحوار بين حكومة السودان والحركات المسلحة يشارك فيه من جانب الحركات كل من الحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة مالك عقار، الحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة عبد العزيز الحلو، حركة جيش تحرير السودان برئاسة مني اركو مناوي، حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي برئاسة الدكتور الهادي إدريس، حركة العدل والمساواة السودانية برئاسة الدكتور جبريل إبراهيم، الحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة الدكتور التوم هجو، مؤتمر البجا المعارض برئاسة أسامة سعيد، تجمع قوى تحرير السودان برئاسة الطاهر حجر، حركة تحرير كوش برئاسة محمد داؤود، الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة برئاسة الأمين داؤود.
وفد إلى كمبالا
وصل وفد من جناح قوى تحالف المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان (سوا) الى العاصمة اليوغندية كمبالا صباح امس بشكل مفاجئ، حيث من المقرر ان يكون الوفد قد التقى بالرئيس اليوغندي يوري موسيفيني مساء امس قبل ان يعود الى مقر اقامته، يشار الى ان الوفد يضم كلاً من الدكتور لام اكول اجاوين والجنرال خالد بطرس وجوزفين جوزيف لاقو والجنرال بافنيج مانتويل والحاكم الاسبق جوزيف بنغازي بكاسورور.

 

تواصل معنا

Who's Online

489 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search