الحوارات

الحوارات

وزيرة الثروة الحيوانية والسمكية والمحاجر بشارة جمعة أرور في إفادات صريحة للانتباهة

حوار: محمد جمال قندول 
بصورة لافتة احتلت وزارة الثروة الحيوانية عناوين ومانشيتات الصحف، واستحوذت على اهتمام غير مسبوق وذلك بسبب الأقاويل التي كانت قد خرجت وأشاعت أخباراً فيما يتعلق بإرجاع صادرات الأضاحي والهدي السودانية من السعودية ذلك الخبر الذي وجد مساحات كبيرة وحمّل آنذاك الخبير الاقتصادي عصام الدين بوب الوزارة بأنها السبب في ضياع موسم الهدي قبل أن يتبين أن ما أثير فبركة وشائعات واجهتها وزارة الثروة الحيوانية والسمكية والمحاجر ببيان فيما لم يستطع الإعلاميون الوصول إلى وزير الثروة الاتحادي بشارة جمعة أرور الذي غادر البلاد لأداء شعيرة الحج ولكن (الانتباهة) نجحت في استنطاق الرجل من مدينة مكة المكرمة للحديث حول ما أثير خلال الفترة الماضية بشأن الأضاحي وموسم الهدي فضلاً عن محاور أخرى مررنا عليها سريعاً وإلى مضابط الأسئلة والأجوبة .
> ما تعليقك على ما أثير مؤخراً بإرجاع المملكة لبواخر سودانية تقل صادر موسم الأضحية ؟
< غير صحيح ويمكن ان يكون مبنياً على تقديرات وحي خيال وفبركة معلومات مضللة بقصد فيه نوع استهداف واضح جداً لصادرات الثروة الحيوانية باعتبارها انها في "التوب" بين كثير من صادرات السودان ولانها ايضاً تدعم الاقتصاد الوطني وتمضي في اطار الكثير من الدول التي ترغب وفتحت اسواقاً معنا ولذلك اقول ان الكلام الذي قيل غير صحيح وفندنا ذلك ببيان رسمي من وزير الدولة المكلف هنالك.
> إذاً أنت تتهم جهات بأنها وراء ما أثير ؟
< قطعاً وهذا لا يحتاج لكثير من الاجتهادات والتحاليل.
> الخبير الاقتصادي عصام الدين بوب كان من المهاجمين لوزارة الثرورة الحيوانية وحمّلكم مسؤولية ضياع موسم الهدي بناءً على ما أثير وقتها ما تعليقك ؟
< باي علم وباي فهم واين هو وبوب يتكلم بتجميع معلومات مغلوطة ولا يملك اي معلومة اكيدة .
> ما هي حصيلة الصادرات التي وصلت المملكة ؟ 
< الصادرات مستمرة حتى حين مغادرتي لـ السودان حيث كانت تتجاوز الـ3 ملايين ونصف المليون وتصل الى 4 ملايين والموسم ناجح جداً واللحوم نفسها تتجاوز الرقم وتمضي في اتجاه الارقام المذكورة بحوالي 9 الاف طن من اللحوم والمستهدف يصل الى ـ 15 و 30 الفاً لنهاية العام ولا يوجد البتة اي رجوع لاي باخرة سودانية ولا هنالك خطاب رسمي قادم من المملكة العربية والصادرات السودانية منسابة الى يومنا هذا ولم تتوقف ساعة .
> ما موقفكم من الجهات التي روجت لـضياع موسم الهدي ؟
< نحن كوزارة كلفنا الجهات المختصة وكلفنا الاخ وزير الدولة والوكيل أن يتقصيا ويقومان بالاجراءات المطلوبة وربما يصل الى مرحلة التقاضي اذا كانت هنالك نية استهداف واضحة وثبت للدولة انه نوع من التخريب الاقتصادي، واقول و نحن في بيت الله الحرام الارض الشريفة مكة المكرمة انني زرت البياطرة دكاترة البعثة السودانية للبيطريين في ارض المعيصم مقر المجازر الحديثة التي يمتلكها بنك التنمية الاسلامي وهو مشروع ضخم للهدي والاضاحي تقوم به المملكة واتوقع ان تتفوق صادراتنا هذا العام على العام الماضي الذي كان قد وصل 5 ملايين رأس في نهاية العام وكان قد وصل المليار وهذا العام قبل قدومي الى المملكة تجاوز الـ400 مليون دولار وكل ما صدرناه يتجاوز كل الصادرات السودانية انا اقول لانني كنت في زيارة ووقفت على الاخوة الاطباء البيطريين ومعهم بعثات بيطرية من دول مصر والاردن وفلسطين وبعض الدول وصليت معهم العصر وخاطبتهم في كلمة مؤجزة مختصرة ونسأل الله ان يوفقهم في ان ينجزوا عملاً لصالح العباد والبلاد ويؤدوا الشعائر .
> هنالك اتهام بأن الصادرات السودانية من الهدي ضعيفة البنية هل هذا صحيح ؟
< غير صحيح وهي الاغلى والمميزة ومرغوبة بالمنطقة ولذلك السودان رقم 4 في العالم بصادرات الضأن بشكل قاطع وعملنا عمل دءوب ومنظم والان هنالك مشروع 30 مجمعاً متخصصاً بغرض الصادرات قد نصل عبرها الى المراكز الاولى. 
> ما هي المعوقات التي تواجه قطاع الثروة الحيوانية ؟ 
< هي الامكانيات قطعاً والوزارة مسؤولة عن اللقاحات والادوية البيطرية للحيوانات والاهتمام بصحة الحيوان ومكافحة الاوبئة هي واحدة من الاشكاليات فضلاً عن العمل على تأهيل وتحسين النسل القومي بشكل دقيق وعلمي نؤكد به متطلبات اشتراطات الدول التي ترغب في الاستيراد من السودان والان في الوزارة خلقنا شراكات عبر مشاريع مع القطاع الخاص الوطني والقطاع الخاص الاجنبي ودخلنا في شراكات مع امريكا في هذا الشأن.
> ما مساهمة وزارة الثروة الحيوانية فيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية ؟
< سيكون بالثلث وسيسهم قطاع الثروة الحيوانية بصورة فعالة وكبيرة خلال الفترة المقبلة وقادم السنين ولدينا خطط مدروسة وواضحة وبعد عملنا المؤتمر القومي للثروة الحيوانية وضعنا مصفوفة مدروسة ولدينا خطط للصادرات السودانية وهذه اللجنة يرأسها رئيس الوزراء بنفسه وانا ارأس لجنة خاصة بتطوير صادرات الثروة الحيوانية حتى 2020.
> ما هي الأهداف المنشودة لقطاع الثروة الحيوانية خلال الفترة المقبلة ؟ 
< نعمل على تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات البيطرية بتوفير اللقاحات بكمية وافرة تجعلنا نطعّم كل بهائمنا وتحسين النسل وقطعنا شوطاً كبيراً واتوقع توفير 180 عربة كلينك او عيادات متحركة نحن نعد العدة لتوفير معدات متخصصة جداً وكذلك التدريب بحيث يشمل 20 كادراً من كل الولايات، بالاضافة الى تدريب 500 كادر حتى نهاية العام. 
> إلى ماذا تحتاج البلاد لتجاوز الأزمة الاقتصادية ؟
< تحتاج الى الانتاج والانتاجية وصناعات تحويلية كبيرة بكل القطاعات الحية اذا كان القطاع الحيواني والزراعي او عملية استثمار مع القطاع الاجنبي او المحلي كل هذه أسس اساسية للنهضة بالبلاد. 
> توصيات الحوار الوطني فيما يتعلق بالشق الاقتصادي هل ترجمت إلى أرض الواقع ؟
< لم تترجم الان ولكن في حاجة الى وقت حتى تطبق بنسبة كبيرة على ارض الواقع وانا كرئيس اللجنة الاعلامية لمطلوبات الوفاق الوطني اشير الى ما نفذ كبير جداً وما تم من اجراءات وبعض التطبيقات لمخرجات الحوار قد يكون فيهو نسبة كبيرة بانها تعدت حتى النسبة التي كانت مقدرة والان لا زلنا في حاجة الى المزيد من الجهود لتطبيقها اكثر .
> إلى أين وصل تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بشكل عام حتى الآن ؟
< تنفيذ مخرجات الحوار وصل الى فوق الـ 50% من التطبيق والتنفيذ صحيح تحدث عقبات ومطبات بين الحين والاخر ولكن هذا شيء طبيعي، ولذلك نعمل على تنفيذ المخرجات بجدية والالتزام بما جاء فيها عملياً وليس حرفياً. 
> الأجواء السياسية الحالية هل ملائمة لتنفيذ ما تبقى من مخرجات ؟ 
< المناخات يجعلها ملائمة الممارسون للسياسة بالمشهد وتتم ملاءمتها بعمل وفاقي وهذا العمل الوفاقي الموجود بالحوار يجب ان يكون فعلاً العمل الذي نرغب بان نستقر عليه لتغيير نمط السياسة بالبلاد والتحول المنشود في بناء الدولة.
> الأزمة الاقتصادية هل في حاجة إلى تغيير المدرسة الاقتصادية الحالية ؟
< التغيير للمدارس الاقتصادية بالمسميات وبمجرد كتابة خطط او استراتيجيات لا يفيد دون جدية والرغبة الاكيدة في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه والالتزام بذلك وهذا يحتاج الى صدق النوايا والاخلاص والجدية بالتنفيذ.
> قانون الانتخابات أثار جدلاً واسعاً بمرحلته الأولى إبان إجازته من مجلس الوزراء والآن هو على منضدة المجلس الوطني ما تعليقك ؟ 
< كل ما يتم طرحه في البدايات يثير جدلاً كما حدث مع الحوار نفسه الذي اثار بداياته جدلاً واسعاً، حيث كان فيه مشاكل وتناقضات وكل طرف كان يرى انه الاصح ومع ذلك المنهج بالحوار استمر وتم التوافق والاتفاق الذي نحن فيه الان ننفذ ولا نتوقع ان يكون كل شيء بنسبة مية في المية .
> الحوار هل أدى دوره ؟
< أدى دوره بالشكل المطلوب وليس مجرد كلام نقوله وكل ما يجري الان بالبلاد بسبب الحوار.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

583 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search