الحوارات

الحوارات

في حوار لا تنقصه الصراحة..باقـــــان أمــــــوم لـ«الانتباهة»:

وشكر باقان في الجزء الأول من الحوار  الخاص والمطول مع «الانتباهة» ،شكر الرئيس عمر البشير على استضافة لاجئي دولة جنوب السودان ، كما كشف القيادي الجنوبي عن خطوات سوف يشرع في تنفيذها لتصحيح العلاقة بين الدولتين حال الوصول لاتفاق سلام في دولة جنوب السودان مع حكومة  سلفاكير، كما نفى باقان ما نقل أنه قال»باي باي وسخ الخرطوم» ،مشيراً أنه سوداني وأممي ويؤمن بوحدة أفريقيا و لم ولن يكره الشماليين أوأي شعب آخر ، متهماً جهات مغرضة كانت تسعى لتشويه صورته وعلاقاته مع الشعب السوداني، فإلى الجزء الأول من الحوار:أديس أبابا: المثنى عبدالقادر اعتبر رئيس مجموعة المعتقلين السابقين باقان أموم أكيج، أن الجنوب لم ينفصل جغرافياً كأرض عن السودان بعد بسبب خطوط الحدود الوهمية التي قسمت الولايات الجنوبية والشمالية، وشكر باقان في الجزء الأول من الحوار  الخاص والمطول مع «الانتباهة» ،شكر الرئيس عمر البشير على استضافة لاجئي دولة جنوب السودان ، كما كشف القيادي الجنوبي عن خطوات سوف يشرع في تنفيذها لتصحيح العلاقة بين الدولتين حال الوصول لاتفاق سلام في دولة جنوب السودان مع حكومة  سلفاكير، كما نفى باقان ما نقل أنه قال»باي باي وسخ الخرطوم» ،مشيراً أنه سوداني وأممي ويؤمن بوحدة أفريقيا و لم ولن يكره الشماليين أوأي شعب آخر ، متهماً جهات مغرضة كانت تسعى لتشويه صورته وعلاقاته مع الشعب السوداني، فإلى الجزء الأول من الحوار:>    اتُهمت أنك بعد انفصال جنوب السودان في 2011م عقب نتيجة الاستفتاء قلت "باي باي وسخ الخرطوم" بجانب أن البعض اعتبرك تكره الشماليين؟<   هناك الكثير من التلفيق حدث باسمي من الاعلام في الخرطوم وخاصة من (الطيب مصطفى) لانه ساهم في الترويج لهذه الصورة المغلوطة تماماً.>   أنت تقول إنها ليست حقيقة فماهي الحقيقة إذاً؟<   انو باقان قال (باي باي وسخ الخرطوم) ده كلام (فارغ) ويستحيل ان يصدر مني شخصيا ًلان رؤيتي الكونية اممية للسودان قومية سودانوية (اولاً) وافكاري وانتمائي السياسي لا يسمح لي بذلك ، هذا بجانب ان ما قيل عكس القيم التي اؤمن بها او ما اصرح به وانا متأكد من كل تصريحاتي في الاعلام واختار كلماتي بدقة ويستحيل انني اكره شعباً او اكره دولة ممكن اعارض نظاماً سياسياً غير متفق معه وباسباب وليس كرهاً ولكن رفضاً لسياسات معينة تضر بحق الشعوب التي نؤيدها  وليست قضية شخصية بيني مع نظام معين وليس لدي احقاد على نظام او اشخاص او غبن شخصي.>   لكنك لم تنفِ تلك التصريحات في تلك الفترة؟<   لم اجد اي فرصة للرد وبدت كأنها حملة ضدي بكتابات كثيرة لكن لم تقدم اي جهة اعلامية لي فرصة للرد عليها.>   بعد أن أصبحت أمامك الفرصة ماذا تقول؟<   اتحدى اي صحافي او اي سياسي يثبت اني قلت مثل هذه الافتراءات ضد الشعب السوداني، واي كلام يصدر يكون في منبر عام في وقت معين فمتى قلت مثل هذا الكلام والان مع التكنولوجيا الحديثة يجب ان يكون  التسجيل  بالصوت و الصورة فمن اين جاء هذا الحديث، هي افتراءات مدفوعة بقصد معين تهدف لاحداث قطيعة بين الشمال والجنوب لاشخاص كانوا يرون جنوب السودان  كالسرطان ويجب بتره لذا هذا الكلام كان دعاية لمواصلة القطيعة بين الشعبين.>   ماهي رسالتك للذين سعوا لإحداث فتنة بين الشعبين؟<   رسالتي الاولى للشعب السوداني في الدولتين في المقام الاول انه ما قاد لانفصال السودان الى دولتين هو فشلنا كسودانيين في انشاء مشروع وطني جامع كان يمكن ان يوحّد السودان،  وبناء دولة تضم كل المكونات وقائمة على القواسم المشتركة للمواطنين بدلاً عن فرض مشاريع احادية لم تهدف لجمعنا بل الى الفرقة.>   مثل؟<   كلنا سودانيون واي فرض لمشروع احادي على اخرين لن يشملهم سيكونوا بالتالي خارج هذا المشروع وحقوقهم تهضم وهو ما يقود الى انقسام و فرقة مثل انشاء مشروع قبلي او عنصري او يكون لصالح احدى القوميات في السودان دون الاخرين ده يقسم السودان لانه غير جامع للكل، لذا يجب الاتفاق عليه من الجميع بان يضم القواسم المشتركة وفتح باب التساؤل ما اذا كان الذي يجمعنا هو (العروبة او الافريقانية) بالتأكيد (لا) فالذي يجمعنا هو اننا (سودانيون) بالتالي يجمع كل السودانيين ويلم الشمل.>   هل تشير إلى مشروع"السودان الجديد"؟<   ليس بالضرورة مشروع (السودان الجديد) فاذا كانت هناك جهات ترى ان هذا المشروع لا يشملهم لهم الحق الكامل في رفضه لكن اذ كان قائماً على اننا جميعاً سودانيين بكل تأكيد سيجمعنا جميعاً الا اذ كان هناك غير(سودانيين) في السودان يسعون للهيمنة على السودان ويطالبون ان يكون المشروع قائماً على هُويتهم وهذه المشكلة في السودان منذ الاستقلال في  1956م حيث كانت المشاريع احادية قائمة على بعض العناصر المكونة دون ان يكون قائماً على الكل  وهو ما قاد الى فشل السودانيين لبناء دولة مستقرة قادرة على خدمة الانسان والمواطن السوداني حتى الانفصال ، وحتى بعد الانفصال فالسودانيون اصبحوا في دولتين في السودان وجنوب السودان والشعبان لم ينفصلا حتى الان لم ينفصلا جغرافياً.>   هل تقصد أن الانفصال غير كامل؟<   نعم الحدود الولائية(الخطوط الوهمية )التي كانت محلية بين الشمال والجنوب سابقاً اصبحت الان هي حدود للدولتين  تم تحويلها الى حدود دولية بين البلدين واصبحت حداً وهمياً مثلما حدث ايضاً بين جنوب السودان ويوغندا ففي بعض المناطق الحدودية مع يوغندا في منطقة نمولي هناك شعب واحد او قومية واحدة مثل (المادي) موجودة في الجنوب الى العمق اليوغندي لكن الاستعمار وضع لهم هذه الحدود (الاعتباطية) هذه وقسم القبائل والعائلات فاصبحت اسرة واحدة منها اشخاص يوغنديون واخرون سودانيون جنوبيون، بالتالي فان بناء الدول والامم بافريقيا يحتاج ان تبنى باسس و مراعاة الدويلات التي ولدت بفعل  الاستعمار و ان تكون دويلات وهمية سواء كانت مثل تشاد او السودان تتطلب منا القيام بتعاون مشترك بين هذه الدول يسمح لشعوب المنطقة بالعمل المشرك هدفه منفعة الانسان بدلاً من الاستمرار في حالة التناحر كما كنا في السودان كدولة واحدة لم نتمكن من بناء دولة مستقرة لذا يجب اعادة تقييم هذه العلاقات لتصبح مرتبطة بتبادل المصالح المشتركة والتعاون لتحقيق الاستقرار والازدهار في السودان وجنوب السودان.>   هل لديك رؤية واضحة لذلك؟<   أولاً يجب تحقيق الاستقرار في السودان وجنوب السودان على اساس تشجيع المشاريع  السياسية والاقتصادية لنباء دولتين مستقرتين وناجحتين ولتنمية السودانيين لان الازمة التى كانت في السودان في السابق ولدت من جديد في جنوب السودان بعد الانفصال نتيجة للابتعاد عن المشروع الجامع بالتالي السودان يحتاج لمشروع قائم على إجماع وطني في الدولتين حتى نصل لمشروع دولتين مستقرتين في الدولتين لان بعد تحقيق الاستقرار الداخلي سوف نتمكن من تحقيق تلك الاهداف ونملك المواطن الفرصة لتحقيق انتاج ثروات من موارده  وزيادة الثروة الوطنية للدولتين كأساس لبناء حياة كريمة للمواطن في السودان وجنوب السودان، لكن ذلك يجب ان يشمل التعاون مع جيران الدولتين لضمان الاستقرار وتحقيق علاقات سلمية حال عدم حدوث ذلك سندخل في حروب الوكالة و تؤدي لعدم الاستقرار في الدولتين ونهدر الموارد التي كانت من باب اولى ان تكون لصالح بناء المدارس والمستشفيات ، ونعلم ان جنوب السودان يمتلك القدرة على المساعدة في حل مشاكل السودان الاقتصادية او السياسية. كما للسودان نفس القدرة أو اكثر لمساعدة جنوب السودان.>   كيف ذلك؟<   ممكن ان تستخدم علاقاتها مع الحركة الشعبية قطاع الشمال مع حركات دارفور  والقوى السياسية الأخرى>   لكن الرئيس سلفاكير استخدم قطاع الشمال وحركات دارفور في حربه ضد المعارضة المسلحة الداخلية؟<   لأنهم لم يغيروا المفاهيم لذا يجب ان نوضح الهدف الاستراتيجي ببناء دولتين ناجحتين بالضرورة ان نغير السياسات الداخلية والخارجية التي تسهم في تغيير العلاقات بين الدولتين باقامة سياسات لتحقيق الاستقرار الداخلي في السودان وجنوب السودان عبر المساعدة المتبادلة بين السودان وجنوب السودان في حل الازمات الداخلية في نفس الوقت تكون القوى السياسية السودانية في الدولتين  حريصة على بناء علاقات سلمية وجيدة  ونتجه الى بحث سبل تحقيق المصالح المشتركة للشعبين وبنفس الرؤية بمراعاة تضارب المصالح لضمان عدم الوصول الى تناحر من جديد في اطار السعي لتحقيق مصالح كل طرف والبحث عن سبل خلّاقة لادارة تلك الخلافات بما يخدم المشروع الاستراتجيي لبناء دولتين ناجحتين لتحقيق المصالح العليا لشعبي البلدين.>   لكن هذه الاستراتيجية تتطلب إرادة سياسية وحكومة جوبا أصبحت مخلباً لدول الإقليم ضد حكومة الخرطوم؟<   لأن الخرطوم وجوبا تفتقران لتوجه استراتيجي لتحقيق مصالحهما وكل طرف يسعى لزعزعة الطرف الاخر وهذه العقلية قديمة وبالتالي حكومة جوبا تسعى للبحث عن اعداء الخرطوم لتحقيق مصالحها وهي نظرة تصب في مصالح انية غير مرتبطة بالمصالح الاستراتيجية للبلدين.>   إذا اتفقت أطراف جنوب السودان على إيقاف الحرب وعدتم إلى جوبا ؟ماذا يمكنك أن تفعل شخصياً لصالح هذه الاستراتيجية مع الخرطوم؟<   نبدأ بتنفيذ اتفاقيات التعاون المشترك 2012م التى توقفت لعدم وجود توجه استراتيجي لاعادة رسم العلاقات والبحث عن سبل تحقيق تلك المصالح ،ثانياً شخصياً توجهنا سيكون همنا الاكبر بناء دولة ناجحة بجنوب السودان وليس تكرار الفشل ومن هذا المنطلق نسهم بالنظر بمسؤولية تاريخية لبناء دولة لخدمة المواطن وبالتأكيد مساهمتنا في تحسين العلاقات بين السودان وجنوب السودان بتركيز الجهود لبناء الدولة وهنا نحتاج لحكومة السودان وضمانة بعلاقات سلمية واستقطاب حتى الدعم من السودان الى الجنوب وعلى ذات الكيفية يجب على الاخوة في السودان بدء التوجه لتحسين العلاقة مع جنوب السودان للمساعدة وايضاً استقطاب دعم جنوب السودان لتحقيق اهداف السودان من استقرار ونجاح الدولة ،سواء أكان في الاطار الاقتصادي او غيره مما يفيد البلدين في التجارة لان الثقل السكاني موجود في (دولة جنوب السودان) و( شمال دولة جنوب السودان) يسهم في بناء طفرة بوجود الاستقرار للبلدين.>   رغم هذه الرؤية لكنك لم تزر الخرطوم في السنوات الماضية؟<   آخر زياراتي للخرطوم كانت بعد اتفاق التعاون في 2012م وبعدها دخلنا في الحرب في جنوب السودان.>   لكن بعد الحرب زرت معظم دول منظمة "إيقاد" عدا السودان؟<   هناك بعض الجهات في الخرطوم كانوا يعتبروننا اعداءً لهم لكن انا متأكد بعد هذه السنوات تغيرت المفاهيم ونحن كنا بننظر للامور لتحقيق مصالح لجنوب السودان لكن التقديرات التكتيكية اثرت على هذا التقييم ومنه ما جاء بوصمي انني (كاره للسودانيين) لكن مع مرور الزمن والعلاقات الحالية مع حكومة سلفاكير انهم توصلوا الى حقيقة ان باقان لم يكن عدواً لهم ولم يكره الشمال.>   كأنك تريد القول إن المشكلة كانت الرئيس سلفاكير؟<   انا لا اريد الوصول الى ذلك وليس لدي اعداء سواء  أكان في السودان او جنوب السودان هناك اشخاص كانوا يرفضون مشروع السودان الجديد وربما كرهونا بسبب ذلك وانه حال انفصال الجنوب سوف يحصل نقاء في السودان ويحققوا مشروعاً افضل لكن ما ثبت ان المشكلة السودانية اعقد مما نتصور وتحتاج لتفكير اوسع لبناء دولة ناجحة عندما كنا في ارض (المليون ميل مربع زمان) لكن الاشياء تغيرت فالسودان اصبح دولتين وانتهى وتغيرت العداوات القديمة والمعركة القديمة انتهت ، الان لدينا تحد جديد كيف نبنى دولتين ناجحتين في البلدين  وهو يحتاج الى تعاون من الجانبين وهي مسؤولية واقعة على الجيل الحاضر سواء  أكان في السودان او الجنوب لاعادة رسم السياسات وبدء مشوار جديد (امتان) او (امة واحدة في دولتين) على حسب ما يضع الجانبان والضروري هنا التفكير بتجاوز الماضي لتخطي التحديات الحالية.>   من هذا المنطلق ماذا تقول لقطاع الشمال وحركات دارفور؟<   نصيحتي الى كل القوى السياسية في السودان سواء أكانت حكومة او معارضة سياسية او معارضة مسلحة ان بلادهم امام تحد يتطلب منهم تبلور إجماع وطني يقود لتحقيق دولة مستقرة تخدم المواطن وهذه مسؤوليتهم أما جيران السودان فان على دولة جنوب السودان مساعدة ودعم هذا الاتجاه لاستقرار السودان من منطلق مصالحنا لان السودان اذ استقر في سلام يعني انه سوف يساعد في دعم جنوب السودان في تحقيق استقرارها ايضاً والعكس اذا لم يتمكن الجنوب من القيام بذلك فان السودان لن تتمكن من مساعدة جنوب السودان في حل ازمتنا الداخلية في الجنوب، لذا على السودانيين عدم تكرار غلطات الماضي وعلينا ان نساعد البعض في الخروج من تحدى فشل الدولة والكف عن إهدار طاقاتنا في الاحتراب، لذا فانا اعتقد ان جنوب السودان عندما يكون مستقراً سيكون افضل جار بالنسبة للسودان ،والسودان المستقر أفضل جار لجنوب السودان.>   لكن بعد الانفصال الجنوب بدأ يدار بالعدائية بالهجوم على "هجليج"؟<   صحيح لاننا كنا نتعامل  بعقلية نزاعات وعقلية النظر لبعضنا البعض كاعداء والتصريحات كانت انذاك سالبة لا تخدم مصالح الدولتين لذا يتطلب تغيير التوجه والعقلية.>   الرئيس عمر البشير تدخل لأكثر من مرة في الأزمة الحالية بجنوب السودان سواء عبر الرؤساء أو منظمة "إيقاد" بالإضافة لمنح الجنوبيين اللاجئين وضعاً أفضل في السودان؟<   نشكر الرئيس عمر البشير وحكومة السودان حاولوا مساعدة جنوب السودان في وقف الحرب وساهم ايضاً عبر المبادرات الاقليمية لكن الحرب لاتزال مستمرة ، الشيء المهم ان قرار البشير وتضامنه مع شعب جنوب السودان واعتبرهم كسودانيين ومنح الجنوبيين اهتماماً اكثر من اللاجئين الاجانب واننا كنا شعباً واحداً وكانا جزءاً من دولة واحدة وهو قرار يصب في بناء علاقات متينة بين الشعبين على خلفية اننا كنا دولة واحدة.>   ماهي رسالتك للإخوة الجنوبيين في السودان حالياً؟<   التعامل الذي يجدوه افضل من اي تعامل مع اي لاجئ اخر المهم لمواطني جنوب السودان في السودان ان يكون الهم الاكبر بناء علاقات جيدة مع السودان  وينتهزوا الفرصة الحالية لانهاء الحرب بعد الحرب سيعودون وسيكونون سفراء لبناء علاقات اكبر بين الشعبين.>   لماذا وافقت على الحوار مع "الانتباهة" رغم مقاطعتك للصحيفة قبل الانفصال؟<   قبلت لاننا مطالبون بمواجهة تحديات جديدة كان لدي موقف تجاه "الانتباهة" لانها كانت منبراً لحزب "منبر السلام العادل" ، لذا فالتحدي الذي امامنا ان نغير توجهنا ومواقفنا السابقة وبهذا الحوار أعبر وأعلن استعدادي للتعاون مع "الانتباهة" لإغلاق الصفحة القديمة وفتح صفحة جديدة لمواجهة التحديات ، أما بالنسبة للمهندس الطيب مصطفى أسامحه عن عداواته في الماضي ضدي وأطالبه بفتح صفحة جديدة وان المهم علينا مواجهة التحديات الجديدة وان التحدي امام الطيب هو كيف يبني سوداناً مستقراً يعيش في سلام وكيف يتعامل مع جنوب السودان كدولة جارة بعد مواقفه تجاه الجنوب عندما اعتبر الجنوب عضواً مصاباً بالسرطان ويجب بتره، وكيف يمكنه مع السودانيين الان ان يدعموا جنوب السودان في مواجهة تحدياتهم ونحن ايضاً لمساعدة السودان في مواجهة تحدياته، لبناء دولتين مستقرتين ناجحتين.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

702 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search