mlogo

الحوارات

الحوارات

المتحدث باسم جيش تحرير السودان حول مفاوضات جوبا لـ(الانتباهة): قضية السلام (سيادية) ولا تحل بالمفوضيات

حوار: عبد الرؤوف طه
تشهد عاصمة جنوب السودان (جوبا) هذه الأيام مشاورات تمهيدة بين الحكومة الانتقالية والحركات المسلحة، وذلك للعمل من اجل تحقيق السلام التزاماً بالوثيقة الدستورية التي نصت على منح الستة شهور الأولى من عمر الحكومة الانتقالية لتحقيق السلام، والانباء الواردة من جوبا تشير لتفاؤل عريض يسيطر على الاجواء التفاوضية، سيما بعد وصول وفد من المجلس السيادي يتقدمهم الفريق اول محمد حمدان حميدتي والمتحدث باسم المجلس محمد الفكي.. (الإنتباهة) استنطقت القيادي بالجبهة الثورية نور الدائم طه لمعرفة ما يدور في جوبا فخرجنا بالتالي:
• كيف تمضي الامور؟
ــ كما هو مخطط له.
• هنالك من يقلل من اهمية هذه المفاوضات؟
ــ هذه الاجتماعات مهمة لأنها تمهد لعملية السلام وتحدد اطرافها والمسهلين والوسطاء، وتعزز حسن النوايا بين الاطراف، وكذلك سيتم الاتفاق على المنبر من خلال توحيد جهود المجتمع الدولي.
• ماذا يدور في الجلسات الحالية بجوبا؟
ــ مناقشة القضايا الإجرائية والفنية الخاصة بعملية التفاوض، المنبر، إجراءات بناء الثقة، اطلاق سراح الاسرى والمحكومين، عودة المنظمات الإنسانية وفتح ممرات الإغاثة وغيرها.
• هل جوبا مؤهلة للعب دور إيجابي في مسيرة السلام؟
ــ جنوب السودان لعب دوراً كبيراً وسيلعب مع الشركاء دوراً اكبر في المرحلة القادمة.
• المجلس السيادي أرسل وفداً رفيعاً لجوبا للمفاوضات.. هل سيؤدي ذلك لدفع مسيرة السلام للأمام؟
ــ قضايا الحرب والسلام قضايا سيادية، و (خم) الشعب السوداني لا يمكن ان يحقق آمال الشعب وتطلعاته لتحقيق السلام، والمهم مخاطبة جذور الأزمة، لذلك وجود المجلس السيادي والحكومة مهم لاتخاذ قرار تاريخي لصالح البلد بوقف الحرب.
• ماذا ستضيف مشاركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو؟
ــ نحن نسعى لمشاركة جميع الفصائل المسلحة دون عزل او إقصاء لأحد، لأن القضية التي رفعت السلاح من اجلها قضية واحدة، لذلك توحيد الجهود سيساعد في الوصول الى سلام شامل يخاطب خصوصية كل اقليم في مسار واحد.
• هل تثقون في الحكومة الجديدة التي كونتها الحرية والتغيير وهي ذاتها التي نكصت عن اتفاقية اديس ابابا الموقعة معكم؟
ــ نحن شاركنا في تأسيس قوى الحرية والتغيير وهم شركاؤنا في النضال، فقد عملنا معهم في محطات كثيرة، وكان أهمها وثيقة الفجر الجديد ونداء السودان، والتي تطورت الى اعلان الحرية والتغيير، ونسعى لإكمال المشوار مع بعض من خلال حل الإشكالات العالقة، ولولا وجود الجبهة الثورية وإصرارها على ضرورة تبني قضايا النازحين واللاجئين ووقف الحرب لما ادخلت هذه القضايا في جميع الوثائق، وتعلم كيف كانت الوثيقة الدستورية قبل اجتماعات اديس ابابا وبعدها، ونحن الآن امام فرصة تاريخية كبيرة هيأتها الثورة السودانية العظيمة للخروج بالسودان من الحرب للسلام، بالوصول الى اتفاق يعالج الخلل البنيوي في تركيبة الدولة السودانية ويحقق سلاماً عادلاً وشاملاً.
• هل تكوين مفوضية السلام سيساهم بقدر وافر في تحقيق السلام؟
ــ دائماً المفوضيات مهامها تنفيذ اتفاقيات السلام وهي تحتاج الى العديد من المفوضيات، ولكن في حالة مثل السودان الذي شهد اطول نضال مسلح في المنطقة لا يمكن ان تحل ذلك عبر مفوضية ليست لها صلاحيات ولا تستطيع ان تتخذ قراراً.
• اذن وجود المفوضية لن يخلق فارقاً في تحقيق السلام؟
ــ قضية السلام قضية سيادية وواحدة من اكبر أولويات الثورة، وأصبحت الآن هم الشعب كله، ولا بد ان تتولى أعلى شخصية في الدولة أمر مفوضية السلام.
• هل يمكن أن نصف ما يجري في جوبا حالياً بأنه مفاوضات؟
ــ لم تبدأ التفاوض بعد.
• اذن ما الذي يجري الآن في جوبا؟
ــ هذه المرحلة هي مرحلة اجرائية فنية.
• هل توجد إرادة حقيقية لتحقيق السلام؟
ــ توجد إرادة قوية من الأطراف للوصول الى سلام، فقط يحتاج الأمر إلى قرارات شجاعة.

تواصل معنا

Who's Online

520 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search