mlogo

الجمعة

الصيد والقنص في الشعر والغناء

أعدها: صديق علي
كثيرة هي الصور والمشاهد التي تصف الصيد والقنص في النصوص الشعرية والأغاني، حيث برع الشعراء في وصف الجمال وتشبيه صفات المحبوبة أو الفتاة بصفات الجمال من عيون وجيد وشعر والقوام والرشاقة والغنج والدلال ببعض حيوانات الصيد التي بها بعض من تلك الصفات مثل الغزلان والمها والريل والزّراف والأحصنة, كما نجد في الكثير من النصوص الشعرية لهؤلاء الشعراء وصف معاناتهم وحالهم مع المحبوبة؛ مثل حال الصيادين مع طرائدهم في عملية الصيد والتعب والعناء الذي يواجهونه مع تلك الحيوانات وصعوبة الحصول على الصيد كناية عن نيل رضا المحبوب .
 ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ ﻭﺷﻴﺦ ﺍﻟـﻤُﺮ:
الأستاذ محمد الحسن الجقر حكى موقف للفرجوني مع الشيخ ﺍﻟـﻤُﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺩ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻧﺎﻇﺮ ﺍﻟﻜﺒﺎﺑﻴﺶ، وكان  ﺷﻴﺦ ﺍﻟـﻤُﺮ يحب تلك ﺍﻟﻜﻼﺏ ﻭلا يفرط  ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺼﻞ ولكن  ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ  قبل التحدي ,ﻭﺳﺎﻓﺮ ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ ﻭﻃﺒﻌﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ بأﻥ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤﺮ ﻗﺪ ﻳﻤﺎﻧﻊ ﻓﻲ ﺍﻋﻄﺎﺋﻪ ﺍﻟﻜﻠﺐ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﺤﻴﻠﺔ، ﻭﻭﺟﺪ ﺍﻧﻮ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻻ اﻟﺸﻌﺮ لإﻗﻨﺎﻋﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ الى ﺩﻳﺎﺭ ﺍﻟﻜﺒﺎﺑﻴﺶ، ﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ، وﺫﻫﺐ ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﻠﺲ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻣﻪ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﻻ تخطئ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ .
وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ (ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ) أﻣﺮ أﺣﺪ أﻋﻮﺍﻧﻪ  قائلاً : ﻗﻮﻡ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﺳﻮﻁ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﻟﻠﻀﻴﻒ ؛ ثم ﻳﺠﻲﺀ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﻘﺮﻋﺔ ﻣﺎﻫﻠﺔ ﻋﻜﺮﺍﻧﺔ ﺑﺎﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ أﻣﺎﻣﻪ ﻭﻻ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ .
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻪ : ﺍﺕ ﻣﻜﺎﺟﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻀﻴﻒ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﺮ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﺮﺏ ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﺎﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺤﻬﺎ .
وعندها ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻳﻘﻮﻝ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤُﺮ أﻧﺎ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻨﻲ إﻧﺖ .
ﻭﻳﻘﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ آﺫﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﻣﻌﻴﻦ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ !..
ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻇﺎﻟﻤﻚ ﺍﻧﺎ ؟! إﺗّﺎ ﻣﻨﻮ ﻳﺎ ﺧﻮﻱ ﻭﺟﻴﺖ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ . ؟
ﻓﻴﺠﻴﺒﻪ ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ ﺷﻌراً:
ﺟﻴﺖ ﻣﻦ ﻏـﺎﺩﻱ ﻳﺎ ﻓـﺎﺭﺱ ﺍﻟﺸـﻮﺍﺭﻑ ﺍﻟـﻐُﺮّ
ﺟﻴﺖ ﻣﻦ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﺍﻟﺤﻨﺎﺿﻞ ﺍﻟـﻤُﺮّ
ﺟﻴﺘﻚ ﻭﻋﻨﺪﻱ ﻓﻴﻚ ﺃﻣﻼ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺎ ﺍﻟـﻤُﺮ
ﺑﺪﻭﺭ ﻛﻠـﺒﺎً ﻣـﻦ ﺍﻟﻐـﻨﻢ ﺍﻟﻤﻌـﺎﺩﻱ ﻳﺠُـﺮّ
ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻔﺮﺟﻮﻧﻲ ﻳﺒﻴﻦ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ:
ﻟﻴﻦ ﺍﺭساغ ﻭﻭﺍﺳــﻊ ﻗﺮ ﻭ ﺑﺎﻫﻲ ﻭﺭﻳﻚ
ﻣﻨﻴﻊ ﻟﻴﺤﺎﻥ ﻭ ﻓﻲ ﻋﺮﻗﻮﺑﻮ ﻟﻴﻦ ﻭﻗﺼﺮ
ﺭﻗﻴﻖ ﻗﺪﻭﻡ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﺿﻨﻴﻬﻮ ﻣﺎﻫﻦ ﺻﺮ
ﺭﻫﻴﻔﺎ ﺟﻠﺪﻭ ﺯﻱ ﺗﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺍﻛﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮ
ﺭﻗﻴﻖ ﻧﺎﻳﺒﻮﺍ ﻭﺍﺑﻴﺾ ﻟﻮﻧﻮ ﻣﺘﻞ ﺍﻟﺪﺭ
ﺷﺪﻭﻗﻮ ﻃﻮﺍﻝ ﻭﻣﺘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺮﺓ ﻋﻴﻨﻮ ﺣﻤﺮ
ﻣﺒﺮﺑﺤﺔ ﺭﺍﺣـﺘﻮ ﺍﺿﻴﻔﺮﺍﺗﻮ ﻣﺎﻫﻦ ﺻُﺮ
ﺳﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺴﺔ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺻﺒﻮﺭ
ﻣﻌﻘﺪ ﺩﻭﻓﻮ ﺍﺷﻨﻖ ﺿﺎﻣﺮ ﺩﺑﻮﺭ
ﺣﺮﺍﺗﻮ ﺍﻛﻴﺪﺓ ﻣﺒﻮﺭ ﻭﺩ ﻣﺒﻮﺭ ﺿﻨﻴﺒﻮ ﻗﺼﻴﺮ
ﺍﻥ ﻃﺎﻝ ﻓﺪ ﺷﻴﺮ ﻣﻌﺒﻮﺭ
عيون الصيد:
ﻭلم يجد ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﻘﻴبة  والشعراء عامة غير تشبيه عيون الصيد وﺳﺤﺮها  بعيون  ﺍﻟﺤﺴﺎﻥ ﻭﻫﺬﻩ ﻓﻄﺮة ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ؛ﻣﻨﺬ أﻥ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ,وﻣﻨﺬ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻲ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺻﺪﺭ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺛﻢ ﺍﻻﻣﻮﻱ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻭﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ حتى ﻋﻬﺪ الحقيبة ﺟﻤﻴﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﺐ ﻏﻨﺖ ﻟﻠﻌﻴﻮﻥ ﻭﻟﺠﻤﺎﻝ عيون الصيد ﻋﻨﺪ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﻘﻴبة ﺟﻤﻴﻌﺎً, ﻟﻴﺲ ذﻛﺮ ﻛﻠمة ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ الصيد لفظاً ﻭﺣﺪﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻨﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﻘﺪ ﻭﺭﺩ ذﻛﺮ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﻭﺍﻟﻐﺰﺍﻝ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎ ﻭﺍﻟﺸﻮﻳﺪﻥ ﻭﺍﻟﻈﺒﻲ ﻭﺍﻟﺴﻬﺎﻡ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﻝ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻜﺤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻠﺤﺎﻅ؛ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃة ﻭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﺮﻉ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﻘﻴبة ﻓﻲ ﻭﺻف ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺴﺎﻥ والأمثلة عديدة :
ﻭﻟﻮ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﻮﺩ ﺍﻟﺮﺿﻲ ﻓﻘﺪ ذﻛﺮ ﻓﻲ أﻏﻨية ( أﺣﺮﻣﻮﻧﻲ ﻭﻻ ﺗﺤﺮﻣﻮﻧﻲ ):
ﻋﻄﻔﻜﻢ ﻳﺎ ﻣﻦ ألموني
ﻛﺎلأﺷﻌﺔ ﺍلأﺳﻬﻢ ﺭﻣﻮﻧﻲ
ﺍﻟﺸﺠﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻧﺎﺩﻣﻮﻧﻲ
ﺍلأﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﻮﺡ ﻋﻠﻤﻮﻧﻲ
ﻟﻮ ﻣﻌﻨﻌﻦ ﻗﻮﻝ ﻛﻠﻤﻮﻧﻲ
ﺣﺒﻲ ﻃﺎﻫﺮ ﻟﻢَ ﺗﻈﻠﻤﻮﻧﻲ
ﺑﺮﺿﻲ ﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ
ﻓﻘﺪ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺍلأﺷعة ﺍلأﺳﻬﻢ ﺭﻣﻮﻧﻲ
ﺑﺄﻥ ﺑﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻗﺪ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ .
ﻭﻋﻨﺪ أﺑﻮﺻﻼﺡ أﻳﻀﺎً ﻓﻲ أﻏﻨية  ( ﻏﺰﺍﻝ ﺍﻟﺮﻭﺽ )
ﻳﺎ ﺃﻧﻴﺲ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﺍﻟﺤَﺎﺟﺒُﻪ ﻫﻼلي ﻓﺎﻃﺮﻙ ﻟﻤﺎﻉ ﻭﺧﺪﻳﺪﻙ ﻳﻼلي
ﻣﻦ ﻏﻴﻤﻚ ﺭﺍﺡ ﺳﻜﺮﻯ ﻭﺫﻻﻟﻰ ﻓﻴﻚ ﻃﺒﻰ ﺣﺮﺍﻡ ﻭﻫﻮﺍﻙ ﺣﻼﻟﻰ
ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﺎة ﺑﺎﻟﻐﺰﺍﻝ ﻭﻭﺻﻒ ﺣﺎﺟبه على ﺷﻜﻞ ﻫﻼﻝ ﻣﻘﻠﻮﺏ ...
ﻭﻋﻨﺪ ﺧﻠﻴﻞ ﻓﺮﺡ ﻓﻲ ( ﻣﺎﻫﻮ ﻋﺎﺭﻑ ﻗﺪﻣﻪ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻕ )
ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻐﺰﻻﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﻳﻖ
ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻐﺮ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻖ
ﻗﻮﻝ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﻣﺴﻴﺖ ﺩﻣﺖ ﺭﺍﻳﻖ
ﺩﺍﻡ ﺑﻬﺎﻙ ﻣﺸﻤﻮﻝ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ
ﻫﻨﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻐﺰﺍﻝ ﻭﺍﻟﻐﺰﺍﻝ ﺭﻣﺰ ﻟﻠﻌﻴﻮﻥ ..
أﻣﺎ شاعرنا الكبيرﻋﺒﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭإﺿﺎفة ﻟﻤﺎ ذﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ( ﻏﺰﺍﻝ ﺍﻟﺒﺮ ) فقد قال :
ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﻚ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ
ﻳﺸﻮﻓﻨﻰ ﻭﻳﻤﻀﻰ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ
ﺗﺴﻴﺒﻨﻰ ﻭﺗﻤﺸﻰ ﻣﺘﺎﻗﻞ
ﻭﻫﻨﺎ (ﻟﺤﻈﻚ )ﻫﻲ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻜﻠمة (ﻟﺤﺎﻅ ) ﻭﻟﺤﺎﻅ ﻓﻲ الفصحى ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺠﺮﻳئة.
أﻣﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﻠﻪ ﻗﺼﻴﺪة ﻛﺎﻣلة ( ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟمة ﻏﺰﺍﻝ ).
وصف جمال الصيد والطبيعة :
كتب الشاعر الكبير البك خليل فرح رائعته (في الضواحي ) تلك اللوحة البديعة التي يقول الخليل في بعض أبياتها:
قوموا خلو الضيق في الجنائن
شوفـو عز الصيد في العسائن
يـلا نقـنص .. نـطــرد نعــايـن
كلبي يا جمجوم أصلــو خائن
شـــوفـو كيفـن  يـبرا المـلاين
هــبّ شــالا وكشــح المــراح
ويمشي بخطو الواثق المتهادي، يمتطي قصيدة رائعة على نفس قافية الخليل، مزج فيها بين الفروسية والصيد والتغزّل في الحسان يقول في بعض منها:
شوف هداك الصيد لجّ شارف
يرعى نالو الحـول المسـارف
أوع مـن الخـور سيلـو جارف
ميل شمالك وابرى المصارف
عــج على السّيال ظلو وارف
دائى بنت البدو وإنت عارف
بل شفاي مـن دائي العضال
وعندما تقدم الشاعر عبدالله العشوق، يصول ويجول بقصيدة يجاري بها صاحبيه، قال في بعض أبياتها:
شوف مناظر الوادي الحوالن
شوف فِحيلن ختمن نوالن
شرّف القناص شاف زوالن
بين اراكه وسلمـة إنزوالن
كـشّ كلبو وقصـدن نوالن
شوف فسيح الوادي انطوالن
جملـة قامـن وطَّـوّن البطاح
وتغني  الفنان الكبير عثمان الشفيع بأدائه الرائع الممتع الطروب لأغنية (في الضواحي) لشاعرنا الكبير خليل فرح والتي ذكرنا سابقاً:
في الضواحى وطـرف المدائن
يـلا ننـظـــر شــفـق الصــــباح
قوموا خلو الضيق في الجنائن
شوفوا عـز الصيد في العساين..

Who's Online

1170 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search