الاقتصاد

إقتصاد

السودان والصين .. آفاق أوسع للتعاون

  تقرير: هنادي النور
تعتبر الصين اكبر مستثمر اجنبي في السودان واستثماراتها تعد الاكبر على صعيد افريقيا، وشهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين تطوراً ملحوظاً في العديد من القطاعات اهمها النفط، وحققت علاقات التعاون بين البلدين خلال السنوات الاخيرة تطوراً سريعاً، واصبحت الصين الشريك التجاري الاول للسودان فى مجالات الاستثمار .
 وبالامس وعد الرئيس الصيني شي جين بينغ  بمساعدة السودان لتجاوز الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها حالياً معلناً عن تقديم بلاده منحه بقيمة 400 مليون يوان وقرضاً بدون فوائد بقيمة 200 مليون يوان لاستخدامه في مشاريع متفق عليها اي ما يعادل 88 مليون دولار .
وقال الرئيس الصيني انهم متفهمون للظروف الاقتصادية التي يمر بها السودان منذ الانفصال مؤكداً تعاونهم لتجاوز الصعوبات والتحديات
وفي فترة سابقة قام رئيس الجمهورية بزيارة الى  جمهورية الصين  بهدف  اقامة علاقات استراتيجية مع الصين، مؤكداً رعايته الشخصية للاستثمارات الصينية في السودان وتوفير سبل مقومات النجاح.
ورداً على زيارة الرئيس زار البلاد بتاريخ 22 اغسطس الماضي رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قو وبموجب الزيارة تم اعفاء 160 مليون يوان من القروض الميسرة  وقدمت للحكومة منحة 500 مليون يوان صيني.
 ويرى خبراء في العلاقات الخارجية ان الصين اكبر مستثمر اجنبي في السودان واستثماراتها تعد الاكبر على صعيد افريقيا وشهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين تطوراً ملحوظاً في العديد من القطاعات اهمها النفط، وحققت علاقات التعاون خلال السنوات الاخيرة تطوراً سريعاً واصبحت الصين الشريك التجاري الاول للسودان فى مجالات الاستثمار ويجب مراجعة المعوقات التي تواجه البلدين  للخطو نحو الامام وتتميز الصين بامكانيات وخبرات واسعة وعززت وجودها بالسودان من خلال وجود اكثر من 361 شركة تعمل في الاستثمار في مجالات المعادن فقط  .
وفي تصريحات سابقة كشف سفير دولة الصين بالسودان عن وجود اكثر 22 شركة مستثمرة في 30 مربع في 10 ولايات بحجم استثمار بلغ 100 مليون دولار، مؤكداً التزامهم في تعزيز القدرات وتدريب الموارد البشرية واضاف اننا على ثقة ان قيادة البلدين تسعى الى بذل مزيد من الجهد للتعاون مطالباً بضرورة تقديم التسهيلات والدعم اللازم للشركات الصينية العاملة بالبلاد، مبيناً اهمية التعاون في كافة المجالات ودمغ بالقول تربطنا علاقة قوية منذ 85 عاماً الامر الذي يتطلب ترقية وتوطيد جسر العلاقة بين البلدين.
  ويرى اقتصاديون ان العلاقات بين البلدين تشهد نقلة نوعية خاصة الاستثمارات عبر التزام الحكومة بتوفير المناخ المناسب للاستثمارات عبر السياسات الاقتصادية في عدد من المجالات، وان رعاية قيادة البلدين للعلاقات الثنائية تجعلهما ينظران بتفاؤل عظيم وكبير لمستقبل زاهر للعلاقات خاصة وان البلدين يتمتعان بامكانيات كبيرة في شتى المجالات، وتأتي الزيارات المتبادلة بين رؤساء الدولتين لمستقبل حافل بالتعاون في شتى المجالات خاصة السياسية والاقتصادية، من اجل احداث نقلة في تطوير العلاقات السودانية الصينية خاصة الاقتصادية منها تطوراً ملحوظاً في الاونة الاخيرة باعتبار أن السودان شريك اصيل للصين في القارة الافريقية وللصين وجود قوي في السودان ولها العديد من الاستثمارات النفطية والتعدينية ما ادى الى زيادة حجم الميزان التجاري والاستثماري بين البلدين .
ويرى مراقبون ضرورة  انشاء بنك للصين في السودان لزيادة حجم الاستفادة المالية  خاصة مع وجود  فائض من النقد الصيني  لمزيد من التسهيلات البنكية والتعاون بين البلدين ولابد للسودان الاتجاه شرقاً لان الاقتصاد الصيني اقتصاد حقيقي وقوي يمكن ان يدفع بعجلة الاقتصاد السوداني الذي اقعده الحصار الاقتصادي الامريكي عن النهوض والتقدم نتيجة للمشكلات التي نجمت عن الحظر وتأثيرها على  القطاعات الانتاجية في البلاد والصين تعتبر الدولة الاقوى اقتصادياً في العالم بالمقارنة مع الاقتصاد الامريكي.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

466 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search