الاقتصاد

إقتصاد

التكامل الاقتصادي الإفريقي..فرص وإمكانات

رصد : هنادي النور
في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية على المستوى الداخلي والاقليمي والدولي، يظل الانفتاح على الدول الافريقية وتوجيه بوصلة التعامل مع دول الكوميسا بصورة صحيحة ملاذاً آمنا لاقتصادنا الوطني وتوجيهه للاندماج في الاقتصاد الافريقي الذي بدأ وعبر تكتلاته الاقتصادية بشرق وغرب وجنوب ووسط افريقيا في بناء منظومات اقتصادية ذات بنيات متميزة تمكنها من الانطلاق للتعامل مع الاقتصاد العالمي، وفي اطار ذلك نظم اتحاد اصحاب العمل ومركز مأمون بحيري امس بالتعاون مع بنك التنمية الافريقي ورشة عمل التكامل الاقتصادي الافريقي والفرص التجارية لسيدات الاعمال بمشاركة الوزارات ذات الصلة، حيث اوضح امين السياسات بالاتحاد سمير احمد قاسم اهمية تضافر الجهود لتعزيز موقف البلاد في مقابلة الانفتاح الخارجي ومواجهة التحديات الاقتصادية الاقليمية والدولية، وضرورة تفعيل وتنشيط دور سيدات الاعمال والناشطات اقتصادياً بالدول الافريقية.
وقال إن قضية الشراكة والتسريع بخطوات التكامل الافريقي تظل ملحة، من اجل شعوب واقتصاديات القارة الافريقية، وذلك لمواجهة التحديات العالمية، وأضاف ان الجهود قطعت شوطاً كبيراً ومقدراً فى برامج وترتيبات التكتلات الاقتصادية والاندماج الاقتصادي بين العديد من قارات ومناطق العالم، واضاف أن هذا الوضع يحتم على البلاد السعي فى ذات الاتجاه لتعظيم تكامل الموارد والامكانات من اجل دعم اقتصادياتها وتحقيق مصالحها، مبيناً ان تفعيل وتنشيط دور سيدات الاعمال والناشطات اقتصاديا بافريقيا، يأتي استناداً الى ما ظللن يقمن به من ادوار في المجتمعات الافريقية، وقابليتهن للتطور والانتقال الى تطوير نشاطهن بما يخدم المصالح الاقتصادية، منوهاً بأن القطاع الخاص السوداني عقب مرحلة رفع العقوبات الاقتصادية، شارك  في الكيانات والتنظيمات والتكتلات الاقتصادية الافريقية، اضافة الى وضع الاستراتيجيات لتعظيم التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين السودان والدول الافريقية، مشيراً الى ان التكامل الاقتصادي هو المخرج لبناء اقتصاد قوي ذي بنيات تحتية راسخة، يمكن من التعاون مع دول العالم وفق اسس عادلة تحقق الفوائد المرجوة. وفي ذات الاثناء  وقع اتحاد اصحاب العمل على مذكرة تفاهم مع مأمون بحيري، كما استعرضت الورشة ورقتي عمل حول التبادل التجاري بين السودان ودول الكوميسا، المنطقة التجارية الحرة القارية الافريقية.
فيما اكد ممثل بنك التنمية الافريقي روابيل دورزج اهمية دور القطاع الخاص لدفع التنمية الاقتصادية فى السودان، مشيراً الى تعزيز البنك الافريقي لقدرات القطاع الخاص، سيما الشراكة بين القطاع العام والخاص التى يعول البنك عليها فى  تعزيز التنيمية الاقتصادية، مشيداً بالحوار بين القطاع العام السوداني وقطاعه الخاص لتحقيق اهدافه المرجوة فى رسم السياسات وتنفيذها دعماً للتجارة وتنويع الصادرات .واشار الى قدرات السودان فى تطوير موارده الزراعية والتعدينية والبشرية لتحقيق التنمية الاقتصادية بالبلاد، مشيراً لدور القطاع الخاص فى تنويع الاقتصاد وخاصة سيدات الأعمال والناشطات اقتصادياً بالدول الافريقية، لجهودهن المقدرة فى المجتمعات الافريقية المختلفة وتمتعهن بالقابلية للتطور، مؤكداً استعداد البنك لدعم وبناء قدرات سيدات الاعمال فى اطار البرامج التي يركز عليها البنك فى التنمية.
وأبان مدير مركز مأمون بحيري بروفيسور مكي الشيبلي، ان الورشة هدفت الى دعم  سيدات الأعمال لمواصلة جهودهن التي تجمع بين اتحاد اصحاب العمل ومركز مأمون بحيري لتعزيز الاقتصاد السوداني وتنويع موارده ومصادره في اطار مشروع بناء القدرات بتمويل من البنك الافريقي للتنمية، ضمن جملة من الانشطة التي يقوم بها البنك بالسودان وتعزيز القدرات نحو تحقيق التنمية الاقتصادية. وتشمل الورشة ورقتين ورقة تختص بدور السودان وما يستفيد منه من منظمة الكوميسا التي يتمتع بعضويتها وتفتح آفاقاً كبيرة للاقتصاد للتطور والانطلاق، خاصة بعد مرحلة الحصار الاقتصادي، كذلك تشمل الورشة التوقيع على الاتفاقية التي وقع عليها الرؤساء الافارقة أخيراً في رواندا حول تأسيس تجمع افريقي تجاري كبير يضم كافة الدول الافريقية ويفتح آفاقاً كبيرة، وبالتالي نستفيد من التطور في دعم الصادرات وتنوعيها في المستقبل القريب.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

542 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search