الصادق الرزيقي

الصادق الرزيقي

ما بعد القمة الإسلامية؟!

القدس لا تعنيهم، فمن يتخلى عن الجزء ويتمسك بأطراف من المدينة يمكنه في نهاية الأمر التخلي عن الكل. • فمن العيب أن يسوق النظام الرسمي العربي لمصطلح )القدس الشرقية(، وقد تم تمرير هذا المصطلح منذ اتفاقيات أوسلو واتفاق التسوية في 99 )) و 992 )م وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية،وكان رديفا لعملية

التسوية والتطبيع التي تمت في الاتفاقيات التي جرت، فإذا كان الحق الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة فقط في القدس الشرقية، فمعنى ذلك أن للصهاينة الحق في بقية أنحاء القدس الأخرى في غربها الذي يضم أيضا مناطق تاريخية وبعض المقدسات والمعالم التاريخية العريقة والقديمة.

  • أما ما بعد القمة..فيجب علىمنظمة المؤتمر الإسلامي أن تكتفي بما أصدرته، فقد تعهدت في بيان الققة بمتابعة الخطوات المطلوبة ومنها التحرك على مستوى المنظمة الدولية الأمم المتحدة، وتوفير حماية بقوات دولية للشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن غزة، والحيلولة دون جعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاشم المغتصب، فعلى المنظمة ودولها وقادتهأ الاتفاق على طرق للتحرك والاتصالات السياسية والدبلوماسية الدولية لفضح ممارسات وبشاعة العدو الصهيوني وشهوته المفتوحة للقتل، وفضح جرائمه التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني الأعزل وضرورة محاسبته عليها، بالإضافة إلى منع أية محاولة من أية دولة أخرى لنقل سفارتها إلى القدس للحفاظ على هوية المدينة التي وصفها الرئيس أردونمان بأنها ليست مدينة وإنما رمز للأمة وهويتها وللأديان السماوية ومقدساتها .
  • أمام منظمة التعاون الإسلامي تحد كبير بعد القمة الناجحة والتحرك الفوري النتريع، فعلى الدول الأعضاء أن تفتل أدوارها على أكثر من مستوى الداخل في بلدانها وفي مستويات التنسيق السياسي والإعلامي، فالأمة جمعاه في هذا الشهر المبارك في حاجة إلى تحركات متنوعة تستمع فيها إلى خطاب موحد ولغة واحدة لتحقيق أهداف ما خمج به البيان الختامي، وتلك مهمة لا تقع على عاتق القادة وحدهم، بل كل القوى الحية في عالمنا الإسلامي الكبير.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

453 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search