mlogo

الثقافة والفنون

اجتماعي و ثقافي

لغد أفضل!!

حكاية أولى: يحكى أن  نجاراً تقدّم به العمر وأراد أن يرتاح من العمل والكد ويجلس بجوار أهله وولده وشأنه الخاص، طلب من رئيسه في العمل أن يحيله إلى التقاعد، ورفض رئيسه وأصر عليه أن يبقى وزاد راتبه.. وفي يوم طلب منه أن يقوم له بعمل بعدها يتقاعد إذ أراد هو أن يبني منزلاً كآخر مهمة له، ووافق النجار على مضض وأخذ يعمل بلا همة ولم يحسن صنعته واستخدم مواد منخفضة الجودة وأسرع في الإنجاز دون الجودة المطلوبة، وكانت خاتمة أعماله لا تناسب تاريخه الطويل وإنجازاته في عمله.. وانتهى العمل وسلم رئيسه مفاتيح المنزل. إلا أن الأخير استوقفه وأخبره أن هذا المنزل هو له كهدية نهاية خدمة لقاء جهوده طوال تلك الفترة!! فتفاجأ الرجل وأصابه الذهول لأنه لو كان يعلم أن هذا المنزل سيعود له لاختلف الأمر كثيراً، ولكد واجتهد بشكل كبير، ولجعله أفضل من أي عمل قام به قبلاً! ويا لها من لو... وأخرى: يحكى أنه عندما أعلن الكيميائي  والفيزيائي البريطاني مايكل  فاراداي اكتشافه علاقة أساسية بين الكهرباء والمغنطيسية في القرن التاسع عشر، قال له وزير الخزانة البريطاني آنذاك، السير وليم غلادستون، متهكماً: هذا اكتشاف شيِّق جداً لكن ما فائدته؟، فأجابه فاراداي: سيدي، أنا لا أدري الآن ما هي فائدته... لكنك ستفرض ضريبة مالية على استخدام نتائجه في يوم من الأيام. إن نصف الثروة الحالية للدول المتقدمة تأتي من العلاقة بين الكهرباء والمغنطيسية التي اكتشفها فاراداي.ونحن نشهد مرحلة جديدة في حياتنا، ونعتبر أنفسنا شاهد عصر إذا أمدّ الله في الأعمار، ونتمنى أن نكون خير شاهد لأجيال نأمل لها أن تنعم بخيرات هذا الوطن.. والحكاية الأولى بُعثت لي على البريد الالكتروني «الإيميل»، وتدعو إلى أهمية الاتقان في العمل وأن ننجز الأعمال وكأنها تعود لنا وليس الأمر ببعيد، فالوطن هو الأهل والولد.. وأحسب أن جميعنا يتمنى للبلد الخير كله ولا سواه!!وما ينتظر ولاة الأمر اليوم وغداً أو من يتولون الأمور مسؤوليات كبيرة؛ وأرجو أن يكون لسان حالهم جميعاً وقلوبهم على التكليف لا التشريف!!  ونحن امام بداية جديدة كل الامل ان تمضي سليمة ودافعة للانجاز والتقدم في كل المرافق، وأن نبدأ بتصحيح ما فات وعدم تكرار ذات الأخطاء.. ونأمل ونظل نأمل فى غدٍ أفضل ..ولكم التحية.

تواصل معنا

Who's Online

628 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search