mlogo

الثقافة والفنون

اجتماعي و ثقافي

(سوداني) مقيم بأمريكا حول الشهر الفضيل والإفطار

هادية قاسم المهدي
بهاء الدين محمد عيسى يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ خمس سنوات ، هاجر اليها بعد أن حالفه الحظ عبر اللوتري ، وطاب له المقام هناك ، وهو بهذا الشهر الفضيل يكون قد صام رمضانه الخامس ،حكى لـ (الإنتباهة) عن أجواء رمضان في أمريكا وبعض الملامح التي تشابه طقوسنا السودانية ، ذاكرا تكاتف السودانيين وصلة الأرحام فيما بينهم في بلاد الغربة ، وبعض المحاور التي يجدها القارئ أدناه :-
> بداية رمضان كريم ، ونود أن نتعرف عليك عن قرب ؟
< الله أكرم ، بهاء الدين محمد عيسى ، من الخرطوم – أركويت ، درست بجامعة أم درمان الأهلية كلية الآداب فيما تخرجت فيها في العام 2004م ، هاجرت الى أمريكا قبل خمس سنوات .
> بالتأكيد أن ثمّة اختلافاً في شكل إفطار رمضان هنالك ، كيف تجسّد لنا هذا الاختلاف ؟
< نعم رمضان في أمريكا يختلف عنه في السودان ،خاصة وأن الناس فاطرة وهذا ما يجعلنا لا نشعر بأجوائه ،إلا أثناء الإفطار .فرمضان في السودان بالطبع له نكهة خاصة لا نجدها في أي مكان في العالم ،حيث لمة الأهل والأحباب وصلاة التراويح في جماعات وليالي السمر وغيرها من الأشياء الجميلة التي تخصنا كسودانيين .
> أين تفطرون، في الطرقات أم المنازل أم المطاعم ؟
< دائماً ما نفطر في مكان السكن في جماعات ، وتوجد مساحات كبيرة للإفطار لكنها محددة بزمن بعينه يتم إغلاقها عند العاشرة مساء ،وهي أماكن مهيأة للمناسبات المختلفة .
> ألديكم وجبات سودانية ؟
< أكيد. فالوجبات السودانية حاضرة في إفطارنا مثل العصيدة والكسرة وملاح الشرموط والنعيمية والحلو مر والكركدي .
> هل توجد محلات تصنعها أم ماذا ؟
< توجد نساء سودانيات يقمنَ بصناعتها وبيعها .
> أسعارها ؟
< أسعارها مناسبة فمثلاً كيس الكسرة تبلغ قيمته ( 2 ) دولار فقط، بجانب أسعار المواد الأخرى والتي في الأغلب تكون مناسبة .
> ماذا عن صلة الرحم في الشهر الفضيل ؟
< يهتم السودانيون بأمريكا بصلة الأرحام في رمضان ، ودائماً ما تأتي عن طريق دعوات الأسر المقيمة هنالك ،إضافة لذلك فإن المسجد يشهد تجمّعا للسودانيين والعرب وهو بالتالي يكون مكان نقطة التقاء و يتلم فيه الناس للإفطار وهي فرصة خاصة للعزابة .كما أن الجالية بأمريكا مترابطة فيما بينها و( الناس بتقيف مع بعض ) خاصة في الأفراح والأتراح .
ألديكم مكان للترفيه والبرامج الثقافية ؟
< نعم ، لدينا اثنان من الأندية للجاليات وهي أماكن تجمع للشباب والأسر ،فيما يخصص كل يوم سبت للأيام العادية تكون بها قعدات وجلسات ،أما في رمضان فتوجد إفطارات ومن ثم تنشط الونسات وما يصاحبها من لعب الكتشينة وغيرها، بجانب البرامج الثقافية التي تجذب الناس .
> الأطفال السودانيون بأمريكا وهل توجد لديهم منافذ تصلهم بعاداتنا وثقافاتنا ؟
< المنافذ كثيرة من خلال المدارس مثلا ،وتوجد أيضاً دروس دينية مخصصة للأطفال في المسجد المتاح هناك ، إضافة الى دروس عربية عبر متطوعين .
> هل عاداتنا هنالك بخير ؟
< السودانيون متمسكون بالعادات والتقاليد السمحة ،ولدينا ( الكشف ) الذي يختص بالمساعدة والمساهمة المالية والناس بتقيف مع بعض حتى الذين يأتون لأول مرة يجدون المساندة المادية والمعنوية .فالعادات حاضرة برغم اختلاف البيئة والثقافة.
> متى تنوي العودة إلى أرض الوطن؟
< سأرجع شهر 7 إن شاء الله في زيارة .
> ختاماً ماذا تود أن تقول ؟
< كل الشكر لكم ، وأترحم في نهاية حديثي على أرواح الشهداء ، وأتمنى أن تخرج البلاد من محنتها وأن تعم المحبة والخير والرخاء عموم شعبنا ، وكل عام والسودان بخير .

تواصل معنا

Who's Online

501 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search