الثقافة والفنون

اجتماعي و ثقافي

السلامة الدوائية وغزو المستشفيات

> في خطأ دوائي شكت قائلة :كنت أخاف من الذهاب إلى طبيب الأسنان رغم آلام أضراسي التي تجعل أعصابي تحترق قبل أن تتألم فتناولت بكثرة عقار الباراسيتمول والبروفين والآن وأنا لم أتعدَّ العشرين مصابة بتليف في الكبد.
> والأخطاء الدوائية أصبحت تتعدى الأفراد لتشمل المؤسسات الصحية والتي لا تهتم بتفعيل نظام السلامة الدوائية ويكفي أن تقرير المعهد الطبي السعودي (وهي من الدول التي تهتم بصناعة الدواء ورقابته وجودته لا توجد بها سماسرة أدوية وتعمل عبر خطط صحة المريض لا جيبه) و يقول التقرير :تُسبب الأخطاء الدوائية و الناتجة عن عدم تفعيل السلامة الدوائية مايقارب 7000 حالة وفاة سنويا.
> و في الولايات المتحدة الأمريكية تم تأسيس منهج نُفذ لأول مرة عام 2001،تأسس على طريقة التعامل مع الأخطاء الدوائية تتضمن ضوابط للاختصاصات المهنية المختلفة ، وتكون بعيدة عن طريقة التوبيخ، وتعمل على تفادي الأخطاء قبل حدوثها بدلاً من الاستجابة لها بعد وقوعها.
> وبالملف رقم (5) لطبية (الانتباهة) نرجو أن يغزو نظام السلامة الدوائية المستشفيات لأننا لا نستطيع أن نتحكم في سعر الدواء وجنونه ولكننا نستطيع أن نضمن سلامة تعاطيه بتفعيل(ممنهج) لنظام السلامة الدوائية وعندها لن يكون الداء في الدواء.
> وفي الختام وحتى الملتقى أعزائي القراء أسأل الله لكم اليقين الكامل بالجمال حتى يقيكم شر الابتذال في الأشياء.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search