اسحق فضل الله

يسألونك عما تعده الخرطوم!!

> ومباراة الخداع ليست هي ما نريده من الحديث.
ولا (نقر) المائدة بالظفر الغاضب أمام سفارات أربع في الخرطوم.
> ما نريده هو أن حديث اليوم يصبح حاشية لحديث الأمس.
> وحاشية لحديث منذ عام عن أن عملاً يجري (لتحرير منطقة حدودية) تقيم فيها الجبهة الثورية حكومتها.
وحديث عن تهريب محطات تلفزيونية داخل عبوات (بامبرز).. للحكومة هذه.
> وأمس نحدث عن مخادعة حكومة يوغندا للخرطوم.. عن السلام.. بينما قواتها تندفع.. مع سلفا كير لإقامة المنطقة العازلة هذه.
> والمعارك حولها تصبح خطوة أخرى وبساطاً أحمر تمشي عليه قوات الأمم المتحدة.. هناك
> اليوناميد تعربد .. عمداً.. حتى يتم ابعادها.. تمهيداً للقوات الأممية.
(2)
> في الصالون الشديد الفخامة في الخرطوم كانت حلوى (ريفالبيه) الشديدة الفخامة تدور على الجالسين وبعضهم يجعلها في حقيبته.
> ومخابرات سفارات أربع تلتقي هناك.. وسودانيون.. وعمل للجبهة الثورية.
> ومدير مخابرات بلد عربي الذي يأتي ببنطلون جينز وقميص (لاكوست) ونظارات.. يجعلها فوق هامته.. يحدث عن أنه جاء بالمواصلات.
> وآخر وهو يحدق في حوض أسماك الزينة يحدث عن الانتخابات القادمة. وعن أن الهواتف الذكية في جيوب أو حقائب بعض مديري المراكز هي جزء من المخطط.. جزء يجعل السفارات هي من يدير الانتخابات.. والصناديق.
وحديث عن الشراء يذهب إلى أن بعض المساجين في سجن (....) سوف يهرب الأسبوع القادم.
> ثم حديث عن ان: سد النهضة هو مشروع كانت امريكا تتراجع عنه.. قبل ثلاثين سنة.. بعد ان عرفت ان مليارات امتار الماء التي يحجزها (11 ملياراً) تصبح قنبلة تكتسح السودان كله ان سقط السد.
> و .. وأن السد الآن (وسعته 74) ملياراً يصبح هو السلاح الذي تصوبه اسرائيل الى رأس السودان.. ومصر.
> والسلاح هذا يصبح شيئاً لا يمكن تفاديه مهما فعل الناس.
> والسودان ومصر كلاهما يداه فوق رأسه: تصبح تحت رحمة إسرائيل بقية الدهر.
(3)
> الحديث يشترك فيه فلان الذي كان (مقدم شرطة)
ومحمد ومدثر.. وثلاثة من السودان الجديد.. أحدهم نحيل مستدير الرأس وآخر ضخم.. ثم أبو أحمد ثم.. صالح.
> وهناك كان (م) الذي كان اسلامياً و(شعبياً) ثم هجرة ثم ثروة ثم هروب الى مصر.
> ثم أحد أقارب (جاسر).. مدير مخابرات.. لدولة معروفة (توفي فجأة.. فجأة.. فجأة).
> ثم آخر يسأل عن مدير مخابرات سابق لبلد عربي كان يجاهر بأنه سوف يبيد آخر اسلامي
> والحديث يذهب إلى أن
: زحف الدينكا الآن.. المدعوم من موسيفيني يعني.. البترول تحت أصابع موسيفيني.. ليصبح هو حاكم البحيرات والجنوب..
> قالوا: القذافي.. ومشروع زعامته الذي يبذل فيه كل شيء.. يقابله منافسه موسيفني ومشروع زعامته
والحديث كان يقفز من يوغندا إلى ليبيا.. الى فرنسا و..
(4)
> كل هذا يصبح حاشية لما نحدث به عن مخطط واحد.. يمضي الآن.
> وممتع أن الحديث يذهب الى أنه
.. ما يدير الرأس هو.. اين الخرطوم من كل هذا وماذا تعد له.. الخرطوم عندها أقوى جهاز مخابرات.. ولا بد أنها تعرف وأنها تعد شيئاً لكن.. ما هو.. ما هو؟
> الصراخ في الاجتماع كان هو هذا
: فعلاً .. ما هو
> ونعود لسرد المخطط الكامل

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search