اسحق فضل الله

يتجهون شرقاً

> ... ومجموعة (من خلفها حفتر) تعبر منطقة (عقول) ثمانين ميلاً شمال دنقلا.. وقريباً من الاسفلت.
> ورجالها يتسلل بعضهم الى سوق (الخناق) للتموين من كل شيء.. شمالاً.
> وطائرات مجهولة تعبر مثلث (كاودا – ديرني – وكاو) غرباً.
> وما بين غرب لقاوة حتى سوق رابحة _ حتى أسفلت كادقلي عربات تلسع وتهرب
> و.. و...
> جهات تريد بعث الروح في التمرد الآن غرباً وشرقاً.
> لكن.
(2)
> العربات في زالنجى يبهجها أن إشارة المرور تعمل بالطاقة الشمسية ــ وخمسة وعشرون طريق أسفلت هي شرايين المدينة.
> الجنينة ستة وعشرون ميلاً والفاشر ونيالا وطريق يخطط ليعبر جبل مرة.
> ومعسكر أبو شوك المعسكر الذي كان خالصاً لعبد الواحد (ولا أحد يجرؤ على الاقتراب منه) والذى يضم خمسة وخمسين ألف مواطن.
> المعسكر هذا يضج الآن بثماني عشرة مدرسة (أول المدارس الأساس من هناك هذا العام).
> وأكثر من ألف متجر.
> والبصات التي تلتقي هناك من كل مدن الغرب تصنع سوقاً هائلاً.
> والسوق الهائل الآخر (خور برنقة) تلتقي عنده المواشي من تشاد وشرق وغرب السودان.. أضخم سوق مواشي في افريقيا الآن.
> والناس هناك يتذمرون من أن..
> جلد البقرة الذي نصدره يعود الينا أحذية بعشرة أضعاف سعره.
> نريد مصنع أحذية (العام الأسبق معرض الأحذية في قاعة الصداقة يجعلك تسخر من ايطاليا).
> لكن التهريب.. المنظم يدمر كل شيء.
> مجلس السلم الذي يضم العمد والشراتي يحدثه الكمبيوتر عن مشروعات لمصنع زيوت.
> والخريف يجعل العربات المنطلقة ما بين مدن الغرب كلها تغطيها المزارع الممتدة على جوانب الطريق.. والخيران.. والسهول.. والصخور.
> والفواكه تجعل الحديث يذهب إلى .. مطار وتصدير.
> والفاشر ــ زالنجي ــ الخرطوم ــ الجنينة ــ نيالا ــ عد الفرسان ــ أم دافوق ــ الفاشر ..... مدن تهدر البصات فيها الآن.
> طريق الضعين النهود يكتمل تصميمه.
> وجامعة الضعين الجديدة (عشر كليات) يرتفع البناء لها الآن.. والأطباء بعد قليل من هناك.
> و... و....
> كل هذا يجعل قيام تمرد جديد ضرورة ملحة الآن.. الآن.
> ومن يصنع التمرد هذا حزب مجنون نحكي قصته.
> وقصة الجهة التى ــ الاسبوع الماضي ــ ترسل (1500) مجند إلى هناك.. ترسلهم من خلايا الخرطوم..
> الخلايا المنظمة جيداً.
> بينما (أبو جمال) مؤسس حركة عبد الواحد نور الذي يهبط من الجبل الآن مع مجموعة من الشباب يطلق حكاياته جالساً في سوق معسكر أبو شوك خلف صحون الشواء الرائع في أبو شوك التى كانت غابة من خيام الأمم المتحدة ترتفع فيها المنازل الفخيمة الآن.. ولعل جمال بيته هناك.
> والشباب حول جمال ــ الذين قضوا نصف عمرهم في الجبل ينظرون الى كل شيء في دهشة.. لم يروا او يسمعوا إلا مشاهد الخراب التى رضعوها لما كانوا في الجبل.
> مذاق ما يجرى في دارفور الآن وكردفان نحكيه.
> والمذاق هذا هو الذي يجعل الحزب المجنون في الخرطوم يطلق حرب الواتساب.
> والحزب المجنون الآن وكأنه يئس من الغرب ينصح بالعمل (شرقاً).
> وأمس الأول يشاهدون مليون مواطن يستقبلون البشير شرقاً.
> والبطون (تطم).
> هاتفك الصغير يستطيع تأكيد كل ما قلناه عن الغرب الآن.
> قليلاً.. ويصبح الغرب جنة.
> وشكراً للتمرد الذى جعل الناس يذوقون طعم الموت.. ليعرفوا الآن طعم الحياة.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search