اسحق فضل الله

ويدفعوننا إلى متاهة شرق السودان

> وفي المسلسل البائس:
الفاشر أو الجنينة تتعرض لهجوم هذا الأسبوع.
> والشهر الأسبق نحدث هنا أن مخابرات دولة تريد إشعال شرق السودان تذهب إلى أن
: إشعال الشرق يبدأ بإعادة إشعال الغرب.
> والمخابرات هذه الأسبوع الماضي تقود مجموعة من قبيلة العريقات .. من المعارضة التشادية وتهاجم (أدولة) حيث الزريقات وتنهب مئتي ناقة.
> وما تريده مخابرات البلد البائس .. الذي يصبح حماراً لإسرائيل.. يقع.
> فالرزيقات يستعدون الآن للهجوم على (أم مطارق).. ثم قوات مني أركو مناوي التي تدعم معارضة تشاد في الهجوم الأخير.
> والمخابرات تقود مجموعة من قوات حفتر وقوة مصرية.. وفي مهرجان الأسماء المثيرة الآن تقود مجموعة تسميها (داعش.. المجموعة هذه تعد للهجوم على ضواحي الفاشر أو الجنينة).
> ولتشتيت القوات.. كما يقول المخطط الأبله.. ينطلق هجوم على أم دخن التي تقع بين تشاد وليبيا في السودان.
> وحتى لا تتدخل قوات الحدود السودانية / التشادية.. تنطلق المعارضة التشادية لمهاجمة مناطق داخل تشاد في الوقت ذاته.
> هو أسبوع إذن غرباً.. مقدمة لأسبوع آخر.. هو الهدف الأول.. شرقاً.
> والترتيب يتمطى منذ شهور أو سنوات.
> والترتيب يعيد تركيب كل شيء شرقاً بحيث تتبدل.. عند الناس.. حقيقة كل شيء حتى الأمس.
(2)
> مخابرات البلد العدو/ الصديق ليست هي من (يصنع) كل شيء.. لكنها تستخدم ما تصنعه الأحداث.
> ومن الأحداث
> حديث المخابرات هذه أن حليفها إريتريا/.. في حلف ضد إثيوبيا ../ يلتهم الشرق دون رصاصة واحدة.
> والترتيب يذهب إلى أن
> : المعارضة الإريترية.. والحكومة الإريترية كلاهما يعمل في بحر المواطنين والأرض في شرق السودان .. دون صوت.
> وتجنيد ممتد يتم الآن.
> وشراء واسع صامت للأرض والناس (تحدثنا عنه الأربعاء الماضية).
> و(صداقات) سخية مع قيادات الأحزاب كلها.. وطني وغيره.
> واستخراج الرقم الوطني سهل.. سهل.
> والشقوق بين الجهات الحكومية هناك تجعل ورقة تخرج من جهة.. إلى المحلية مثلاً.
> والمحلية.. التي لا تستطيع البحث عن صدق أو كذب الورقة تصدق وتختم.. والوزارة التي ترى الاختام تصدق و.. وتختم
> وأراضي كسلا والقضارف.. ذهب نصفها. وبالقانون.. حتى الآن.
(3)
> والتمييز بين السوداني والإريتري والإثيوبي يتم اعتماداً على خط متعرج (خط الحدود على الأطلس السياسي) خط لا يعرفه أحد هناك ولا هو يخطر ببال أحد.. فلا أحد يفتح الأطلس ولا التداخل القبلي يسمح بهذا.
> ومخطط المخابرات العدو يعتمد على هذا
> وتجاهل الخط الوهمي هذا يجعل الخريطة السكانية الآن في الشرق تتبدل.
> وزحام يجعل كفة إريتريا تتفوق على كفة إثيوبيا في شرق السودان وتتجه إلى التفوق على كفة السودان وسط قبائل هناك.
> والخطوة التالية هي (بعد تمدد الزحام وتمدد امتلاك الأرض) هي
.. جنسيات إريترية وإثيوبية تجعل المواطنين .. الذين لا يخطر لهم شيء.. يفاجأون بعد زمان قليل بأنهم إريتريون أو إثيوبيون على أرض إريترية أو إثيوبية.
> بعدها .. وعندما تتحرك الدولة السودانية والمواطنون السودانيون ضد هذا تتحرك (دول الجوار) لحماية مواطنيها وأراضها.
(4)
> قبلها.. ومنذ سنوات.. مشهد لاجتماع غريب جداً هناك يكشف كل شيء.
> (فأحزاب) هناك أحزاب.. تعمل في الشرق بدعوى أنها سودانية حين يقتتل قادتها على الزعامة تقف (إحداهن) في وسط الاجتماع .. وفي الجنينة وتصرخ
: تقولون لنا إنكم سودانيون.. بينما غبار إريتريا التي جئتم منها مازال عالقاً فوق سيقانكم.
> وأهل الشرق يعرفون أسماءً .. وأسماء وأحداثاً.
> والخطوة هذه .. في المسلسل الممتد .. تكتمل.
> وأحداث الشرق الأخيرة تحتدم لأن إثيوبيا وإريتريا كل منهما تشعر بأن الخطوة القادمة تقترب.
> ومخابرات البلد اللذيذ تستغل الشعور هذا للخطوة التالية.
> ولا نستطيع نشر الأسماء لأننا إن فعلنا وجدنا أنفسنا .. أمام قضاء يطلب شهادة على وجود الشيطان.
> لكن.. لكن
(5)
> الشقوق الرائعة التي تصنعها بعض جهات الدولة وتتسلل منها عقارب المخابرات ليست هي عدم التنسيق.
> عدم التنسيق كلمة مسالمة لكن.. الأمر يبلغ درجة (الصراع الذي يصنع الخراب).
> والبعض الآن يختار أيام زيارة البشير إلى بورتسودان الآن ليشعل بورتسودان.
> والصراع بين إدارة الميناء وجهة أخرى ما يصنعه هو
> المدير يكون لجنة للاتفاق مع (دبي) لإدارة ميناء السودان أو الاستشارات المتقدمة.
> وجهة أخرى (ضد المدير هذا) تختار من أبعدوا من الخدمة لخطأ سابق في الإجراءات.
> ( الخطأ هو أن الميناء.. يتعامل مع الخبراء بقانون (الموظفين) الذين يحالون إلى التقاعد في سن معينة.. بينما (الخبراء) لا يحالون إلى التقاعد مطلقاً).
> والجهة التي تقاتل المدير.. لأنها صاحبة سلطة تصنع لجنة من المبعدين هؤلاء.. للمهمة ذاتها.
> ودبي تجد أمامها جهتين كل منهما يقول إنه هو من يحدث باسم السودان.
> وجهة تختار أيام زيارة البشير الآن لإعلان (تخصيص) الميناء.
> وتطلق الهمس لإخافة العمال.
> والعمال يهددون.
> الخراب يبدأ.
> و..
> لماذا نلوم مخابرات العالم التي تهدم السودان.
***
بريد
> أستاذ إبراهيم
حديث الخميس ما فيه هو
(ضباط ومخدرات وسجن وهروب).
> وضباط وسجن ومخدرات كلمات تعني أن هناك من الشرطة من يقوم بعمله تماماً إذن!! إلى درجة اعتقال ضباط وسجنهم و..
> وهروب تعني أن هناك آخر!!
> وإشارتنا للفريق هاشم نطلقها لأننا نعرف الفريق هاشم (صفات وحجماً).
> ونعرف أنه يستطيع إيقاف (الآخر) هذا.. لهذا نخاطب الفريق هاشم بالاسم.
> وخطابك الذي تتهم فيه مدير الشرطة.. (تكتبه للنشر) خاطب ليس ذكياً جداً.
> والشعر الأبيض فوق رأسنا ترقد تحته تجربة ثلاثين سنة من الكتابة.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

461 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search