اسحق فضل الله

والمشهد القادم هو

> في مكاتبات الخدمة المدنية.. الاربعينات كان الخطاب يقول (خطابنا اليك باللغة...) > و( باللغة) تعني .. الانجليزية > والدولة الآن.. والافراد.. كلهم يحدث.. دون لغة.. ويقول كل شيء (عديل) > والمغنية في الاربعينات .. التي تدعى لتعليم البنات الرقص تبدأ محاضرتها بقولها للبنات : الرقيص مو حناسة.. قوة عين وانفناسة.. > والمعلمة تنجح لانها تعرف لغة زمانها.. ولغة من تحدثه > والاسبوع الاسبق نحدث أن بروفيسور عبد الرحمن (جامعة افريقيا) يقول أن : حل مشكلة السودان هي الف خبير.. مثقف.. يعملون معاً .. دون أجر > والحكومة.. للتنفيذ فقط > والاسبوع الماضي حسين خوجلي نجده يتخلى عن ادارة (ألوان) لانه يتفرغ لمشروع فيه (مائة خبير.. مثقف فقط يديرون الدولة.. دون مليم) > ومشاريع و.. كلها ما يجمعهاهو ان اصاحبها يقدمون لغة جديدة لغة تعرف المشكلات والعالم وكيف هو الخطاب (2) > والحوار .. الآن.. ما يسبقه هو حقيقة غريبة > فالدولة تصنع الف حوار.. نصفها.. كاذب .. يصنع للخداع > وما يصنع الحوار الآن هو حوارات تجري تحت الارض ولسنوات.. دون ان يسمع بها أحد > وما يجعل الحوارات تحت الارض تنجح هو انها تستخدم اللغة الجديدة > ففي الحوار هناك كل أحد يكيل للآخر ما يكيل.. عقل واطماع وفضائح وبذاءات > وبعض القول لبعض الجهات كان هو > لا تحدثنا عن وطنية أو تهميش أو.. كل الحكاية هي انك تقاتل لجهة كذا وهذا لجهة كذا و.. انك تريد لكيسك السياسي وكيسك في بنوك العالم .. تعال وخذ.. دون تدمير للسودان > لغة.. جديدة.. تنجح > ومن يرفض يحدثه حسبو الاسبوع الاسبق حين يقول : جهات تسعى لتخريب الحوار > والبشير امس الاول يقول لسلفا : الحشاش يملأ شبكتو > لغة لزمانها (3) > ولغة اخرى في الزمان الجديد تنطلق > لغة لتنظيف (خراب الداخل) > وامس الاول نحدث عن جهات تقوم بتفصيل ما يناسب عوراتها من قوانين > والاسبوع القادم الصحف تحمل مانشيتات عن الغاء كل القوانين الجانبية > القانون الاصل هو الوحيد الذي يبقى > ومعركة (قانون شركات التأمين) تحسم بالعودة للقانون الاصل هذا > ومعارك داخل وزارات كبيرة تحسم > ولعل ملف الفساد الذي يقدم للمجلس الوطني يبدأ الرقص (4) > ومعركة للخدمة الوطنية > ومثل قضية البنات اعلاه.. مغنية اخرى قديماً وكأنها ترسم المجتمع كانت تغني ( الدكاترة ولادة الهنا والمهندس جا ورسم البنا والمحاسب صلعتو لي هنا) > وحين نقص الحكاية من قبل نحدث انها.. المغنية وعند البيت الاخير .. تضع يدها اسفل ظهرها في تحديد جغرافي لصلعة المحاسب > ورسم جديد للمجتمع الآن يذهب إلى > خبرات .. وبيوت خبرة ترسم حتى للخارجية ما تفعل > وبيوت خبرة واهل الولايات الحدودية معهم .. كلهم يحدث المركز عن أن : على عثمان او بكري او.. رئيساً للوزراء أو.. شيء لا يصلح الا بعد ان يقدم ورقة عن ( حماية الحدود.. وايقاف الغزو الناعم الآن.. وكيف) > ورئيس وزراء يعرف ما يدبره العالم اليوم للسودان وكيف هو الرد > ولغة جديدة تعمل الآن > وغداً نحدث عن (مشروعات الخراب) > من ..وماذا.. وكيف > ما يمكن ان يقال بالطبع

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

858 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search