اسحق فضل الله

إسحق فضل الله

قبل الاغتيال

>  وقبل أن تقوم (جهة ما) باغتيال بعض المعارضين السودانيين في القاهرة
>  فمصر تستقبل سفير السودان الجديد
>  ومخابرات هناك تجعل معارضة من أبناء الغرب يزحمون مواقع التواصل بالحديث عن أن 
: السفير الجديد هذا يحمل تاريخاً دموياً.. وأنه إرهابي وأنه 
>   حديث
>  لكن  الحديث هذا يصبح شيئاً وراء الحديث حين تذهب القراءة إلى أن
: مصر التي تبحث عن (إرهابية) السودان تصنع أجواءً رائعة.. لاغتيال واحد أو أكثر من قادة المعارضة
 >   عندها الأجواء التي تحدث منذ أسابيع عن السفير الإرهابي تجعل الأصابع تتهم السفير
>  عندها.. وبتأكيد سهل جداً مصر تطرد سفيرنا هناك
>  عندها تكتمل عناصر عودة اتهام السودان بألف تهمة
(2)
 ولقاءات مخابرات مصر مع معارضة دارفور تنشط حتى أمس الأول
>   وأسلوب (الخلايا) الذي تعمل به مخابرات مصر يمتد فشله.. وحادثة بورتسودان الشهر الماضي تجعل القاهرة تتنهد في يأس وتتجه إلى أسلوب آخر
(3)
>  خلايا بورتسودان كان مطلوباً منها أن تقوم بشيء ضخم.. وإلا..!!
>  ونحدث الشهر الماضي عن أن الاتحاد الأوروبي يُحذِّر الجهات المعارِضة بكاملها من أن شهر يونيو هذا يصبح هو الأخير.. لتلقي التمويل ما لم تقم المعارضة بعمل كبير
>  وخلايا بورتسودان تظن أنها تقوم بالعمل الكبير
( وما فعلته الخلايا هذه لاستغلال مشروع إيجار الميناء لبعض الجهات نقصه)
>   الشهر الأسبق الخلايا تعمل
>  والمشاهد كانت هي
>  لقاءات (نسائية أكثرها) تتم.. في البيوت وعلى رصيف الميناء
>  ثم تخطيط وساعة صفر
>  ثم ركشات تحمل إطارات للحرق
>  ومظاهرات
>  والمظاهرات هزالها يجعل البعض (في غرفة القيادة) يصاب بالفزع ويطلب إيقاف المظاهرات
>  لكن حرق الإطارات على شارع الأسفلت يطلق الدخان.
>  والناس.. يتفرجون
>  وأهل المظاهرة.. تفرقوا 
>  وأسلوب جديد لجهاز الأمن يجعل بورتسودان تنفجر بالضحك
>  الأسلوب كان هو
>  المظاهرات لم يتعرض لها أحد
>  حتى إذا جلس أهل المظاهرات للإفطار.. وهم يفخرون بالعمل الضخم.. كانوا يفاجأون بأصابع الأمن تجمعهم
>  العدد الذي يعتقل كان قليلاً.. (لأن المتظاهرين كلهم) كانوا عدداً قليلاً
>  و..
>  ومخابرات مصر ما تفعله يومها نقصه الأيام القادمة 
>  لكن الأسلوب الجديد الذي تتجه إليه مخابرات مصر.. أسلوب الاغتيالات نطلق التحذير منه هنا
>  ثم نطلق حكايته تفصيلاً الأسبوع القادم
>  مخابرات مصر لا تستفيد من حادثة اغتيال (بركات) النائب العام المصري لاتهام الإسلاميين
>  وعن الخلايات كان ممتعاً أن أحدهم .. أحد رجال الخلايا.. في شارع التجاني الماحي أمس يرتدي  برمودا ونظارة وعصاية يتحدث في الهاتف.. حتى إذا صعد إلى الحافلة زرع في أذنه سماعة الصم والبكم
>  لذيذ ياخ
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search