mlogo

اسحق فضل الله

عبقريتنا

> السيد .. الجعلي (الكاتب بالسوداني)
> حديثكم عن بت مجذوب نسجل تحته أن
> (مصطفى سعيد .. بطل رواية موسم الهجرة.. يهبط لندن وسراويله فوق كتفه لأنه يريد أن ينتقم من الإنجليز.
> لكن
> الظاهرة السودانية.. التي ينفرد بها السودان تظل تعمل.
> فنحن
> نستقبل اللاجئين من العالم كله.
وهؤلاء يلتهمون طعامنا وخدماتنا ومدارسنا..
> ثم الآن.. يبعدوننا عن الحكم .. ثم عن الأرض في الفترة القادمة.
> في الستينيات.. سيول غرب إفريقيا تتدفق.. ثم يطلقون الأنجاب الغزير.
> في السبعينيات وحتى اليوم لاجئو إريتريا وإثيوبيا.
> ثم تكاثر.. ثم الآن في الشرق يحدث ما يحدث.
> وسياسة بريطانيا هي..
> من النيل وحتى الحدود الشرقية لإثيوبيا المسيحية.
>ويحدث.. والعيون السودانية تنظر مثلما ظلت تنظر لخمسين سنة.
والسودان ضد نفسه.
(2)
> وأول الستينيات السودان يدعم الثورة الإريترية.. ضد نفسه (أفورقي بعد الصين يختطف الثورة ثم يتحول ضدنا).
> ثورة زيناوي.. إثيوبيا.. ندعمها.
> ثم إثيوبيا ضدنا.
> 1962م.. أزهري يدعم الثورة الإريترية.
> 69م النميري يدعمهم.
( والصين التي تعرف السياسة تدعمهم.. وتدرب افورقي.. لأن الصين يسرها يومئذٍ قيام دولة تطل على البحر.. وتعمل ضد امريكا.
> بالمناسبة.. أيامها .. دولة بديعة كانت تدرب الحوثيين.. وجبهة البجا..
> ومثلها السودان كان هو من يقدم (مانديلا) للعالم (صنعوا له جواز سفر سودانياً داخل وزارة الخارجية).
> ثم مانديلا ضدنا.
> وناس انجولا.. السودان يعلِّم قادة الثورة هناك كيف ينقلون الأسلحة سراً.
> في سوبا يقيمون مزرعة بها آلاف الحمير.. والأطباء البياطرة يقومون بعمليات خصاء الحمير لأن الحمار الخصي لا ينهق.
> وينقلون بها الأسلحة في الغابات.
> ونجحوا.
> ثم هم ضدنا.
> ثم ثورة أكتوبر نصنعها (وننقذ بها تمرد الجنوب من هزيمة كاملة).
> والانتفاضة.. نصنعها وننقذ بها قرنق من هزيمة كاملة.
نعمل ببراعة ضد أنفسنا.
(3)
> والآن .. ومنذ فترة المخطط يصرخ ويتهم الوطني بالدكتاتورية وابعاد الآخرين.. والوطني يبعد الإسلاميين من الخدمة.. ومن القطاع السياسي والاقتصادي و..
> الوطني يعمل ضد نفسه.
(4)
> لسنا وحدنا.. فالمتمردون سودانيون أيضاً.
> وهكذا.
> التمرد يعمل ضد نفسه (لم يقل أحد قط ما الذي يكسبه التمرد من القتال).
> و..
> لسنا نعمل ضد أنفسنا الآن وفي الماضي فقط.. بل ضد أنفسنا في المستقبل ايضاً.
> فنحن نخذل الإسلاميين في مصر..
> والسيسي الآن ضدنا.. والإسلاميون إن عادوا للحكم.. ضدنا.
> ونخذل الأرومو في إثيوبيا.
> وإثيوبيا ضدنا.. ولو تحت غطاء.. والأرومو إن حكموا تحولوا ضدنا.
> ونخذل معارضة ديبي.
> ومعارضة أفورقي.
> وكلهم.. من يحكمون الآن.. ضدنا.. ولو تحت غطاء.. والمعارضة إن وصلت الى الحكم ضدنا.. مستقبلاً‍!!
> عبقرية ننفرد بها.. أفراداً وجماعات واحزاب ودولة في التاريخ كله.
***
بريد
> البنا ولد عام 1906م.. أيام سقوط الخلافة الإسلامية وليس أيام قيام الشيوعية.
(طنون)
> الأمر إذن شهادة أخرى على ما نريده من الصلة الغريبة بين كل شيء وكل شيء.

Who's Online

519 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search