اسحق فضل الله

اني أغرق.. أغرق

> واحد القضاة.. في الاربعينات.. يشتهر بانه يجلد الشهود والمتقاضين. > ورئيس القضاء يذهب لسؤاله > وهذا يجعل رئيس القضاة يشهد جلسة اليوم التالي > واحد الشهود ينطلق .. في حديث يخلط كل شيء بكل شيء > بعد نصف ساعة.. رئيس القضاة يقول للقاضي : تقوم تدقو.. الا ادقو أنا؟ > وندخل غابة قانون التأمين.. ونستمع.. نستمع.. ونشتهي قاضي الاربعينات (2) > وغابة الجدال تصطرخ : السيد رئيس الرقابة على التأمين يقول .. أن جلسة مجلس الوزراء التي اجازت القانون كان من يشهدها هم النفيدي وقاسم.. ممثلين للشركات > وهذا وهذا يقولون : شهدنا جلسة لا صلة لها بالقانون هذا > قالوا: ورئيس الرقابة يقول : نبعد مجالس ادارة الشركات كل ثلاث سنوات لان البقاء دون تحديد .. مفسدة > قالوا: بديع.. فالنظرية هذه تبعد مجالس نصف شركات العالم > قالوا: ورئيس الهيئة يقول ان قانون التكافل ضرورة لانه يدعم الشركات التي تتعرض للخطر.. لماذا اذن لم يدعم الصندوق هذا شركات افلست بالفعل؟ > قالوا : و20% تصبح هي حد الاسهم لكل جهة لا يتخطاها .. وهذا ضد كل فهم اسلامي و.. > والقانون وغيره يقولون اجابة :20% يجعلها القانون حداً حتى لا يتمدد أحد باسهمه بحيث يكون هو صاحب القول الفصل في مجلس الادارة > قالوا: : اين اسلامية هذا..فالقانون اسلامي > قال هؤلاء : شركات التأمين لا تستطيع ان تزعم انها حريصة على (اسلامية)القانون فالشركات هذه تبحث منذ ثلاثة عشر عاماً عن شيء تبطل به القانون هذا > فالقانون هذا الذي يجعل للارباح حداً و(البقية للصندوق ولحالات أخرى) يقطع الطريق على الارباح التي كانت تصب مباشرة في خزائن شركات تملكها اسر معينة وليس الدولة > قال اهل الشركات : والسادة الذين يسحبون القانون هذا الآن من مجلس الوزراء (وزير مجلس الوزراء والاستاذة تهاني وزيرة الدولة ووزير الدولة بالمالية و..و) > هل هؤلاء متهمين عندكم بانهم يعملون ضد اسلمة القانون هذا؟ > قال هؤلاء : الدولة تصنع القانون هذا لان الدولة تتجه الى الانضمام لمنظمة التجارة .. والمنظمة هذه تفتح اسواق كل دولة.. لكل العالم > قالوا : وشركاتنا غير مؤهلة لدخول العالم.. وهي في ايام ابراج الاقتصاد العالمي.. ما زالت تبني الجالوص .. > قال هؤلاء : تتوقعون شركات عالمية؟.. واي شركة عالمية تضع اموالها عندك لتديرها انت بمجلس ادارة تقوم بتعيينه انت؟ حسب القانون هذا > قالوا : وتريدون الانفتاح على العالم باموالنا؟ > قال هؤلاء: ليس باموالكم بل الدولة هي الآن من يملك الشركات الاقوى في التأمين > الانفتاح يذهب لحماية اموالكم هذه.. فالشركات السودانية ما لم تتحدث مع العالم اليوم بلغته خرجت عن السوق غصباً عنها. فالمواطن الذي يشتري التأمين لا يهمه سودانية او اجنبية الشركة ما يهمه هو : تأمين حديث.. يستطيع الوفاء بالضمانات وليس..!! > وكلمة (ليس) هذه مخيفة > وننقل.. الجدال الملتهب > وقلمنا هذا لا يرتدي ثوب القاضي > والنحل المسموم الآن يقتل بعضه بعضا داخل علبة مغلقة > وقانون التأمين الذي يصنع الآن يلقي بالتأمين في البحر ( يا غرق.. يا جيت حازما)

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

399 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search