اسحق فضل الله

النذير العريان (1)

> وفي طريقنا اليومي نعبر بمقابر فاروق.. وهناك المرحوم عبد الله احمد عبد الله (رئيس الدستورية) وعقل الحركة الاسلامية.. الصامت
> ونعبر بمقابر (بري) وهناك المرحوم الترابي عقل الحركة الاسلامية الفصيح
> والترابي مات وعبد الله مات وغازي انشق وحسن مكي صمت وعلي عثمان يصمت والجاز ونافع وقطبي و..و.. مئات من قادة الحركة الاسلامية وعقولها السياسية كلهم يختفي
> والزبير بشير(اسد الحركة الاسلامية) يظن انه يعتذر الى الله بكلية يديرها .. وهو يختفي
> و..و..
> والآلاف من شباب الحركة الاسلامية كلهم يرقد في الجنوب.
> ومنظمة الدفاع الشعبي المجاهد.. تصبح مجموعات عسكرية تحت اسماء غريبة
> والحكومة التي تعد الآن نصفها ممن كانوا يقاتلون الاسلام في السودان
> سياسياً.. المشهد هو هذا
(2)
> واقتصاديا.. اسلاميا.. البشير يعلن الاسبوع الماضي ان البنوك الآن ليست اسلامية وليست ربوية
> والجملة عنوان كتاب.. صفحاته ممتدة
> واعلامياً وزير الاعلام يغلق الاسبوع الماضي محطة تلفزيون (اسلامية) بعد ان اصبحت (صبحية وقعدة)
> وصاحب الوفاق يقتل.. وحسين خوجلي.. (أبن حزم الحركة الاسلامية) يتحول بعد الانشقاق ليصبح.. ابا الفرج الاصفهاني.. واسحق فضل الله وآخرون معه كلهم يرهق.. وعبد المنعم قطبي مات و...
> والمجتمع الاسلامي والحركة الاسلامية ( والاسلام الذي يحمي السودان) اشياء يوجزها يسن عمر الامام .. يرحمه الله .. بكلمة
قال: اصبحنا نستحي ان ندعو احداً للحركة الاسلامية
> و قبل شهر سعاد الفاتح تقول مثلها
> والمجتمع السياسي النظيف.. (الزبير محمد الحسن لما كان يستضيف ضيوفاً في جلسة عمل.. كان يمنع اطفاله من تناول بقايا البسكويت)
> المجتمع النظيف هذا يتحول الى شيء غريب.. غريب
> وبعد كلمة(الاسلامي) التي تمتد../المصرف الاسلامي.. المعهد الاسلامي.. الشركة الاسلامية../ تصبح كلمة (فساد) هي ما يمتد
(3)
> والاحزاب الآن كل منها الآن عنده (خمس) قوته فكل حزب ينشق الى خمس او عشرة اجزاء نرسمها.. وكل ضعيف يزداد ضعفاً
> ونرسم وجه الحركة الاسلامية ونرسم وجوه الاحزاب.. ونرسم وجه المجتمع الآن.. حتى نرصف طريق كل احد.. ونحن نتجه إلى..
> الخراب الآن كيف.. والقادم.. كيف
> والمقاومة.. كيف
> والاحزاب / التي كانت تبلغ من القوة درجة تخيف الشيوعيين _ والشيوعيون يأتون بالنميري بسبب الخوف هذا.. الاحزاب هذه كانت تتمتع بعقول تحمي السودان
> والمخطط العالمي (شيوعي تقوده امريكا..)
> والمخابرات الامريكية حين تجد ان امريكا مرفوضة في العالم الثالث تقود الاحزاب الشيوعية في افريقيا وتصنع الانقلابات الشيوعية لصالح مخططها هي.. ما بين اللندي وحتى نميري
> والمخطط الامريكي يصنع عام 1975 ويتكامل تنفيذه الآن.
(4)
> وبعض عقول الاحزاب القوية في السودان كان هو الهندي
> وحكاية صغيرة للهندي ترسم عبقرية بعض العقول
> عام 1976.. والجبهة الوطنية.. التي تعارض نميري من ليبيا.. معسكراتها المسلحة يكتمل اعدادها رجالا واسلحة و..
> وتبقى المعضلة هي
: كيف يمكن ادخال آلاف المحاربين والاسلحة والعربات.. ودون ان تلتقطهم عيون النميري
> والهندي يصنع الحل
> الرجل / الذي كان صديقا للقذافي/ يغيب ثم شيء يحدث
> القذافي.. فجأة.. يطلق الهجوم على مصر.. ثم يلقي بكل المصريين خلف الحدود مع مصر
> بعدها يطلق الهجوم على السودان ويلقي بالآلاف من السودانيين خلف الحدود مع السودان
> ومخابرات النميري تنقلهم..
> وبعضهم يطلب الذهاب إلى امدرمان مباشرة
> وكانوا هم جنود الجبهة الوطنية
> والاسلحة تدخل عن طريق آخر
(5)
> من كان يقود الاحزاب والاسلاميين وغيرهم هو عقول قوية.. ثم؟!
> ثم النميري خطوة في الخراب ثم الانتفاضة خطوة في الخراب ثم دول الجوار خطوة في الخراب
> وقرنق .. بدعم العالم.. يجعل قادة الاحزاب.. عندما يدعوهم لمقابلته.. ينتظرون بالساعات جالسين امام الباب
> حتى يعرفوا قدرهم
> والانقاذ تكتسب اسمها لانها انقذت السودان عام 89 من التدبير الذي يكتمل
> وخطة الخراب تهجم مجدداً ما بين 1992 واليوم
(6)
> والوجه .. وجه الاسلاميين والاحزاب وغيرهم.. الذي نرسمه اعلاه ما يكمله هو
> ضجيج رفع الدعم الاسبوع الماضي الذي يصبح مرايا تكشف لكل احد وجهه ووجه الآخر
> ومن الوجوه كان هناك
> الشيوعيون
> والعامة
> والعلماء
> و..
> والعلماء حين يصبح حديثهم سخرية الساخرين في المواقع تلقاهم (صحيفة السوداني)
> وهناك : واجابة على سؤال الصحيفة عن دورهم .. يقول رئيس الهيئة
: نحن موجودون.. ومن جاء يسألنا اعطيناه الفتوى
> وعبد الله بن ابي بن سلول زعيم المنافقين كان فهمه للاسلام يطابق فهم رئيس هيئة العلماء
> وعبد الله بن ابي لما كان في مجلس هناك يأتي اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثهم
> وعبد الله يقول له
: يا هذا.. اجلس في بيتك.. فمن جاءك في بيتك فحدثه.. بمثل هذا
ورجال محمد عثمان صالح يصبحون الآن شيءاً حديثه يطابق حديث ابن سلول.. ومن جاءهم يسألهم افتوه
> وقالوا : العجز
> ومصر كانت تحت حذاء الانجليز.. ومن ينصر مصر المسلمة كان رجلاً واحداً
> (والبنا).. الذي يصنع الدعوة الاخوانية.. التي تقاتل في العالم كله الآن.. كان معلم مدرسة.. لكنه كان يعرف ما هو الاسلام ولا يقعد في بيته
> والباكستان كانت تحت حذاء الهندوس
> وينقذها ../ ويصنع للمسلمين دولة../ كان رجلاً واحداً اسمه محمد علي جناح.. محامياً يعرف ما هو الاسلام.. ولا يقعد في بيته
> وتركيا من ينفذها من تحت حذاء اتاتورك .. اتاتورك.. نعم.. كان رجلاً واحداً اسمه (سعيد النورسي) وكان (جاويش في الجيش) وكان يعرف ما هو الاسلام.. ويقعد في زنزانته من سجن إلى سجن
> ومن .. ومن
(7)
> ما نكتبه ليس حديثاً عن السودان.. ما نكتبه هو حديث عن الحريق العالمي الذي يتجه إلى السودان الآن
> وما نكتبه ليس حديثاً نريد به الوطني..
> ولا الاحزاب
> ولا العلماء
> و...
> ما نكتبه هو حديث نريد به ( كل سوداني مسلم)
> وما لم نشر اليه.. كثيف ومخيف.. وتحت الاقدام الآن.. الآن

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

454 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search