اسحق فضل الله

اضلاع المثلث المائة

الجمعة.. هيئة العلماء تنفي ما تنسبه اليها مواقع التواصل
الخميس.. الراكوبة تطلق الشتائم ضد اسحق فضل الله
السبت.. مواقع التواصل تحمل مقالا ينسب الى اسحق فضل الله
والمقال.. بعد ان يكيل للدولة ما يكيل.. يزعم اننا قلنا ان الانقاذ تذهب العام القادم
يعجبنا ان بله المعارضة يصبح شاهداً لما ظللنا نقوله من ان
: السلاح الآن هو تفريغ كبسولات ما هو مقبول ومعروف.. وحشوها بسموم صاعقة.
وان حديث المعارضة يصبح شاهداً لما ظلننا نردده منذ شهور عن مخطط تحويل السودان إلى ليبيا واليمن
وان الواتساب يستخدم في صناعة الربيع العربي لانه لا احد يعرف من اين جاءته السطور التي يقرأها.
(2)
- وكرات البلياردو على المائدة يجمعها مثلث.
- ثم الكرات هذه تضربها العصا لاسقاطها (متفرقة) في حفرة
- وكتابة اسماء (الجهات المتربصة) في السودان على الكرات هذه يرسم صورة السودان اليوم..
- والكرات التي يجمعها المثلث في الشأن السوداني بعضها هو
- محطة تلفزيونية تترنح
- والمحطة هذه تجد ان ما كان يصعد بقناة الجزيرة الى السموات هو حرب افغانستان وانتفاضة فلسطين حيث ملايين المشاهدين يتسمرون كل ليلة امام محطة الجزيرة يتابعون (تيسير علوني) بلحيته المشعثة والعيون المتورمة من السهر والصوت المبحوح وهو ينقل مشاهد الحرب للمشاهدين
- والفتاة (جيفارا البديري) وهي تنقل للناس مشاهد الانتفاضة
- والجزيرة تنطلق
- وحين ينخفض عدد المشاهدين قليلاً.. قناة الجزيرة تنفخ في نيران الربيع العربي في كل مكان .. وتنقل
- وترتفع .. مجدداً
- الآن محطة تشعر انها تفقد المشاهدين تتجه لصناعة .. ربيع عربي في السودان
- والاحد السابق ( اول يوم في الاعتصام) المحطة تنقل مشهد طرقات الخرطوم .. خالية.. لتصبح شاهداً على ان العصيان ينجح
- والمحطة هذه.. لتصنع ما تريد .. تجد ان الخرطوم تبدأ حياتها في الثامنة صباحاً عادة
- وهكذا كانت الطرقات خالية في اول نهار الاحد
- والمحطة تصور الطرقات الخالية..
- المحطة .. مثل مواقع الواتساب.. تعرف ان المشاهد لن يذهب للتحقق من صدق الاخبار او كذبها
(3)
- ومثير ان الانقاذ في اليوم التالي مباشرة لقيامها حين تعلن عن مسيرة مليونية .. تلفزيون ام درمان الذي يديره الشيوعيون يذهب الى مثلها..
- وتلفزيون امدرمان يقدم ( البث المباشر) لساحة القصر والطرقات امامها
- خالية .. خالية!!
- ومثير ان المشهد هذا كان هو ما يجعل مليونين اثنين يندفعون الى الطريق
- اضلاع ما يصنع كل شيء في السودان هو الواتساب هذا.. والمحطة تلك و.. واضلاع واضلاع
- والثالث والعاشر بعضها هو:
- ما يصنع الخراب الآن ليس هو المعارضة
.. المعارضة لم يبق لها شيء
- ما يصنع الخراب هو (صراع المراكز) والنغمة الاولى في اغنية الصراع هذا كانت هي حادثة الادوية.
فالدولة عام (2003) تبذل خمسين مليون دولار (لتوطين) العلاج
والصراع يجعلها تذهب!!
والدولة تقيم مجلساً للتنسيق بين الجهات العشرين لوزارة الصحة
والصراع يجعل المجلس هذا يذهب
ومجلس موحد لشراء الادوية
والصراع يجعل المجلس هذا يذهب
ونحدث الخميس عن لجنة تقوم بالتفتيش وتكتب تقريراً يتهم كل ادارة الدواء الدائري بالفساد
وادارة الدواء الدائري تقدم مرافعة وشهادات قوية لعدة ساعات
وتنتهي الى براءة كاملة.. والبراءة تصبح شاهداً على الصراع
واستيراد ادوية ومعدات يقول تقرير المراجع عنها أن (66%) منها يجدها مركومة تحت الشمس في الحوش.. لتفسد
وصراع..
وعشرون وجهاً للصراع نقصها
فنحن نحمل مشرط الجراح وليس سكين الجزار
ونسرد اضلاع المثلث المائة
والمعارضة التي تؤلف على لساننا ما تؤلف لعلها تعرف ان كل الذين يتصلون بنا يسألون عن حقيقة المقال يشتركون في جملة واحدة تقول..
عرفنا ان المقال لم تكتبه انت فالاسلوب ليس هو اسلوب اسحق فضل الله
اسحق فضل الله يتبرع بكتابة بعض ما تريده المعارضة من شتائم
والصدقة على المساكين رحمة
***
بريد
سائق تاكسي يحيينا هو جالس في عربته لانه.. دون سيقان
وعربته ان لم تجد (اربعة آلاف جنيه) جاع البيت
والرجل ينتظر.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search